مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٦٦
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٨١)
.الثعلبى: عن عقبة بن عبدالغفار، قال: نساء أهل الجنّة يأخذ بعضهن بأيدى بعض و يتغنيّن بأصوات لم يسمع خلائق مثلها: نحن الراضيات فلا نسخط و نحن المقيمات فلا نطعن أبداً و نحن خيرات حسان لأزواج كرام. روى الأسود عن عائشة: إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابتهنّ المؤمنات من نساء الدنيا: نحن المصلّيات و ما صلّيتنّ و نحن الصائمات و ما صمتنّ و نحن المتوضيات و ما توضأتنّ و نحن المتصدقات و ما تصدّقتنّ قال عائشة: فغلبتهنّ واللّه .
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ٩٥)
٥٧.ابوالفتوح: روايت است از ابو طيبة كه عثمان عفان در پرسيدن عبداللّه مسعود رفت و او بيمار بود، بيمارى كه از آن با پيش خداى رفت. گفت: از چه مى نالى؟ گفت: از گناهانم، گفت: چه آرزو كنى، گفت: رحمت خدايم، گفت: طبيبى بيارم؟ گفت: الطبيب أمرضنى. گفت: طبيب مرا بيمار كرد گفت: عطايت فرمايم؟ گفت: حاجت نيست مرا به آن و من بر مثل اين حال. گفت: بفرمايم تا به دختركانت دهند؟ گفت: ايشان را حاجت نيست با آن كه من ايشان را سورة الواقعه بياموخته ام و فرموده ام تا مى خوانند و من از رسول عليه السلام شنيدم كه هر كه او سورة الواقعه خواند هرگز درويش نشود.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٨٨)
.الثعلبى: عن أبى طيبة الجرجانى قال: دخل عثمان بن عفان على عبداللّه بن مسعود يعوده فى مرضه الذى مات فيه فقال: ما تشتكى؟ قال: أشتكى ذنوبى. قال: فما تشتهى؟ قال: اشتهى رحمة ربّى. قال: أفلا ندعوا لطبيب؟ قال: الطبيب أمرضنى. قال: أفلا نأمر بعطائك؟ قال: لا حاجة لى به. قال: اندفعه إلى بناتك؟ قال لا حاجة لهنّ بها قد أمرتهنّ أن يقرأن سورة الواقعه و إنى سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيقول: من قرأ سورة الواقعه فى كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٩٩، ح ١٨٤)