مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٦٢
.الثعلبى: ربّنا نكذّب.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٧٩، ح ١٦٥)
٤٥.ابوالفتوح: فى قوله تعالى: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» . در تفسير اهل بيت هست كه مراد به اين دو دريا على و فاطمه است، يكى درياى علم و حلم و شجاعت و يكى درياى طهارت و حيا و وفا. «بينهما برزخ» ميان ايشان برزخى هست و آن رسول است عليه السلام. «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤلُؤ وَ الْمَرْجانُ» از آن دو دريا: لؤلؤ و مرجان برون آيد يعنى حسن و حسين عليهماالسلام.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٥٣)
.الثعلبى: عن سفيان الثورى فى قول اللّه سبحانه: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» قال: فاطمه و على، «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤلُؤ وَ الْمَرْجانُ» قال الحسن و الحسين.
.و روى هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير و قال: «بَيْنَهُما بَرْزَخٌ» محمد صلى الله عليه و آله.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٨٢)
٤٦.ابوالفتوح: معاذ جبل گفت: يك روز رسول عليه السلام به مردى بگذشت كه نماز مى كرد و مى گفت: يا ذالجلال و الاكرام، رسول عليه السلام فرمود: دعايش را اجابت آمد. أنس مالك روايت كرد كه رسول عليه السلام گفت: ألظّوا بياذالجلال و الاكرام، گفت: پناه با اين كلمه دهى.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٥٩)
.الثعلبى: عن معاذ بن جبل ـ أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله مرّ برجل يصلّى و هو يقول: يا ذالجلال و الإكرام فقال صلى الله عليه و آله: قد استجيب له. عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ألِظوا ب «يا ذالجلال و الاكرام».
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٨٣)
٤٧.ابوالفتوح: خظخظخ فى قوله تعالى: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» ـ : عبداللّه بن مسيّب روايت كرد كه: رسول عليه السلاماين آيت بر ما خواند، ما گفتيم: آن كدام شأن و كار است؟ گفت: يغفر ذنباً و يفرّج كرباً و يرفع قوماً و يضع آخرين، گفت: گناهى مى آمرزد و غمى باز مى برد و گروهى را برمى دارد و گروهى را فرو مى برد.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٦٠)