مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٦٠
٣٩.ابوالفتوح: شرك كهتر بپرهيزى، گفتند: يا رسول اللّه شرك كهتر كدام است؟ گفت: ريا باشد آن روز كه خداى تعالى خلقان را به عمل جزا دهد. روض الجنان، ج ١٣، ص ٥٠.
.الثعلبى: عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه و آله قال: اتقوا الشرك الأصغر. قالوا: و ما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء يوم يجازى اللّه الناس بأعمالهم.
(تفسير الثعلبى، ج ٦، ص ٢٠٣، ح ١١٠)
٤٠.ابوالفتوح: سعيد بن المسيّب گفت: از عبداللّه عمر كه گفت، رسول عليه السلامگفت: هر كه اين آيت بخواند از بالاى سر او نورى پديد آيد تا به مكه كه حشوش فرشتگان باشد.
(روض الجنان، ج ١٣، ص ٥١)
.الثعلبى: روى سعيد بن المسيّب عن عمر قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: اُوحى اِلىَّ أن من قرأ «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ» ـ الآية رفع له نور ما بين عدن ابين إلى مكة حشوه الملائكة.
(تفسير الثعلبى، ج ٦، ص ٢٠٤، ح ١١٢)
٤١.ابوالفتوح: سعيد بن المسيّب روايت كرد از سعد بن مالك كه رسول عليه السلامگفت: اسم اللّه الّذى إذا دعى به اجاب وإذا سئل به أعطا دعوة يونُس بن متى من قوله: لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّى كنت من الظالمين وهو شرط اللّه لمن دعاه بها. گفت: آن نام خداى كه چون او را به آن بخوانند اجابت كند و چون به آن بخواهند بدهد او را، دعاى يونس بن متّى است، يعنى اين كلمات و اين شرط خداى تعالى براى آن كس كه او را بخواند.
(روض الجنان، ج ١٣، ص ٢٧٦)
.الثعلبى: روى على بن زيد عن سعيد بن المسيّب قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: اسم اللّه الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متّى قال: فقلت: يا رسول اللّه هى ليونس خاصة ام لجماعة المسلمين؟ قال: هى ليونس خاصة وللمؤمنين عامّة إذا دعوا بها ألم تسمع قول اللّه تعالى «فَنادى فِي الظُّلُماتِ» إلى قوله «وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» وهو شرط اللّه لمن دعاه بها.
(تفسير الثعلبى، ج ٥، ص ٣٠٤)