مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٥٦
.الثعلبى: انجاب الماء عن مسلك الحوت فصارت كوّة لم تلتئم فدخل موسى الكوّة على أثر الحوت فإذا هو بالخضر عليه السلام.
(تفسير الثعلبى، ج ٦، ص ١٨١، ح ٨٢)
٢٨.ابوالفتوح: عبداللّه عباس روايت كرد از ابىّ كعب كه رسول عليه السلام گفت: چون به صخره رسيدند سر بر صخره نهادند و بخفتند ماهى در زنبيل بجنبيد. موسى خفته بود و جوان بيدار بود مى نگريد تا ماهى شور بريان كرده از زنبيل برآمد و در دريا شد و چندان كه در آب مى رفت طاقى پيدا مى شد چنان كه سرب باشد. چون موسى از خواب برخاست جوان فراموش كرد كه موسى را بگويد، از آن جا برفتند و آن شب برفتند تا بر دگر روز چاشتگاه موسى عليه السلام خسته بود و گرسنه شده بود گفت: «آتِنا غَداءَنا» او را به حديث موسى ـ حديث ماهى رفتن در دريا ـ ياد آمد.
(روض الجنان، ج ١٣، ص ٧)
.الثعلبى: روى ابن عباس عن اُبىّ بن كعب عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: لمّا انتهيا إلى الصخرة وضعا رأسيهما فناما و اضطرب الحوت فى المكتل فخرج منه فسقط فى البحر فاتخذ سبيله فى البحر سربا أمسك اللّه عزّوجلّ عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق فلمّا استقيظ موسى عليه السلام نسى فتاه أن يخبره بالحوت و انطلقا بقية يومهما و ليلتهما. حتّى إذا كان من الغد «فلما جاوزا قال» موسى «لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا» .
(تفسير الثعلبى، ج ٦، ص ١٨١، ح ٨٣)
٢٩.ابوالفتوح: ابو هريرة روايت كرد از رسول عليه السلام كه: او را براى آن خضر خواندند كه بر پوستينى سپيد نشست در بر او سبز شد.
(روض الجنان، ج ١٣، ص ١٠)
.الثعلبى: عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنما سمّى الخضر خضراً لأنه جلس على فروة بيضاء فاهتزّت تحته خضراء.
(تفسير الثعلبى، ج ٦، ص ١٨٢، ح ٨٤)
٣٠.ابوالفتوح: فى قوله تعالى: «فَانْطَلَقا حَتّى إِذا لَقِيا غُلاماً...» الآيه. [١] اُبى بن كعب
[١] الكهف (١٨): آيه ٧٤.