مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٣٩
تفسير ابوالفتوح
آن گه گفت: «وَ اتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» از خداى بترسيد و از عقاب او اجتناب كنيد كه خدا شنوا و دانا است: سميع لأقوالكم و عليم بأحوالكم. آيه در ثابت بن قيس بن شماس آمد و او كر بود و بلند آواز بود، با رسول سخن گفتى به آواز بلند، رسول را از آن كراهت بود خداى تعالى آيه فرستاد و گفت: اى مؤمنان! آواز برمداريد بالاى آواز پيغمبر و با او سخن بلند مگوييد؛ چنان كه با يكديگر گوييد. و گفتند معنى آن است كه رسول را آواز مدهيد به نام او؛ چنان كه يكديگر را مى گوييد: يا محمد! يا احمد! و لكن خطاب كنيد: يا نبى اللّه ! يا رسول اللّه ! اى پيغمبر خدا! اى فرستاده خدا! نظيره قوله: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» [١] .
تفسير ثعلبى
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ» . قال ابن عباس نزلت فى ثابت بن قيس و ذلك كان فى اذنه وقر فكان إذا أتى رسول اللّه و قد سبقوه بالمجلس أوسعوا له حتى يجلس إلى جنبه فيسمع ما يقول... . و قال الضحاك نزلت فى وفد تميم استهزؤا بفقراء أصحاب رسول اللّه مثل عمّار وخباب و بلال و صهيب و سلمان و سالم مولى أبى حذيفة لما رأوا من رثاثة حالهم. عسى أن يكونوا خيراً منهم نزلت فى امرأتين من أزواج النبى صلى الله عليه و آله سخرتا من اُمّ سلمة و ذلك أنها ربطت خصريها بسبيبة و هى ثوب أبيض و مثلها السب و سدلت طرفيها خلفها فكانت تجرها فقالت عائشه لحفصة انظرى ما تجرّ خلفها كانه لسان كلب. «وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ» ، أى لا يعيب بعضكم بعضاً ولا يطعن بعضكم على بعض وقيل: اللمز العيب فى المشهد و الهمز فى المغيب و قال محمد بن يزيد: اللمز باللسان و العين و الإشارة و الهمز لا يكون إلاّ باللسان. إذا لقيتك....
[١] نور (٢٤): آيه ٦٣.