مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ١٩
صاحب روضات و نيز محدث قمى به نقل از علامه مجلسى مى نويسند: «به سبب شيعه بودن و يا كم تعصّب بودن در تسنّن، در بسيارى از موارد احاديث شيعه را نقل مى كند و از همين رو، تفسير او از مصادر كتاب بحارالانوار علامه مجلسى است». [١] و نيز اين تفسير از مصادر برخى كتابهاى سيد هاشم بحرانى از جمله كتاب غاية المرام اوست. ثعلبى در آغاز تفسيرش مى گويد: «با طلب خير از خداى تعالى تفسيرى بنگارم كه از حدود صد كتاب استخراج شده است و مطالبى كه از نزديك به سيصد استاد استفاده كرده ام، به آن بيفزايم». آن گاه نام تعدادى از تفسيرها و كتابهايى را كه از آنها در نگارش تفسير خود بهره برده است، به اين شرح مى آورد: تفسير ابن عباس، تفسير عكرمة، تفسير كلبى، تفسير مجاهد، تفسير عطاء خراسانى، تفسير حسن بن ابى الحسن البصرى، تفسير ابوالعالية، تفسير محمد بن كعب قرظى، تفسير مقاتل بن حيّان، تفسير مقاتل بن سليمان، تفسير ابن جريج، تفسير سفيان ثورى، تفسير وكيع، تفسير هشام بن بشير، تفسير شبل بن عباد مكى، تفسير ورقاء بن عمر، تفسير روح بن عباده عنسى، تفسير محمد بن يوسف فراتى، تفسير قبيصة، تفسير سعيد بن منصور، تفسير موسى بن مسعود نهدى، تفسير ابن وهب، تفسير عبدالحميد كشّى، تفسير محمد بن ايّوب، تفسير ابى حمزه ثمالى، تفسير مسيّب بن شريك، تفسير عبداللّه بن مبارك دينورى، تفسير عبداللّه بن حامد، تفسير ابى عمر بستانى، تفسير ابى بكر بن فورك، تفسير ابى القاسم بن حبيب، تفسير جبريل، تفسير محمد بن قاسم صيدلانى (كه اين شش نفر اخير همگى معاصر ثعلبى اند)، حقائق التفسير محمد بن حسن سلمى، كتاب مالك، معانى
[١] معجم الأدباء، ج ٥، ص ٣٦.[٢] الوافى بالوفيات، ج ٧، ص ٣٠٧.[٣] اللباب فى تهذيب الانساب، ج ١، ص ٢٣٨.[٤] ر.ك: روضات الجنات، ص ٦٨؛ الكنى والألقاب، ج ٢، ص ١١٩.