الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٩٤ - باب مولد أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه)
قوله: (ارتَجَّ الموضعُ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
من الرجّ، أي تزلزل، وتحرّك.
قوله: (دَهِشَ الناسُ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في الصحاح: «دهش الرجل- بالكسر-: تحيّر. ودهش أيضاً فهو مدهوش، وأدهشه اللَّه». [١]
قوله: (إذ هَلِعُوا). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «الهلع: أشدّ الجزع». [٢]
قوله: (أحْوَطَهم). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «حاطه حيطة وحياطة: صانه، وحفظه». [٣]
قوله: (آمَنَهم). [ح ٤/ ١٢٣٦]
أي كونك أمين رسول اللَّه ٦ على الأصحاب في إقامة العدل فيهم، وإجراء حكم الشريعة على ما هي عليه أشدّ وأصوب من كون غيرك.
قوله: (سَمْتاً). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «السمت: هيئة أهل الخير، وحسن قصد الشيء». [٤]
أقول: وفي معناه الهدء، بفتح الهاء وسكون الدال ثمّ الهمزة.
قوله: (إذ هَمَّ أصحابُه). [ح ٤/ ١٢٣٦]
أي قصدوا الزيغ عنه.
قوله: (لم تُنازَعْ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
أي لم تملك الخلافة على وجه المنازعة، بل هي حقّ ثابت لك من اللَّه ورسوله.
وفيه تعريض للمتغلّبين. ويجوز أن يقرأ بالبناء للمفعول بتأويل.
[١]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠٠٦ (دهش).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٠٠ (هلع)، وفيه: «أفحش الجزع».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٥٦ (حوط).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥١ (سمت).