الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٩٠ - باب مولد النّبي ووفاته
قوله: (وأهلُ العَوالي). [ح ٣٥/ ١٢٢٦]
في القاموس: «العالية: ما فوق نجد إلى أرض تهامة إلى ما وراء مكّة، وقرىً بظاهرالمدينة وهي العوالي». [١]
قوله: (فَصَلّى عليه). [ح ٣٧/ ١٢٢٨]
في التهذيب: عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر ٧ أنّه سأله: كيف صُلّي على النبيّ ٦؟ قال: «سُجّي بثوب وجعل وسط البيت، فإذا دخل قوم داروا به، وصلّوا عليه، ودعوا له، ثمّ يخرجون ويدخلون آخرون، ثمّ دخل عليّ ٧ القبر، فوضعه على يديه، وأدخل معه الفضل بن العبّاس، فقال رجل من الأنصار من بني الخيلاء- يقال له:
أوس بن خولي-: أنشدكم اللَّه أن تقطعوا حقّنا، فقال له عليّ ٧: ادخل، فدخل معهما».
فسألته: أين وضع السرير؟ فقال: «عند رجل القبر وسُلّ سلًّا». [٢]
قال صاحب الوافي: «كأنّ المراد بالدوران الطوف حوله». [٣]
قوله: (ما مَعنَى السلامِ على رسولِ اللَّه؟). [ح ٣٩/ ١٢٣٠]
في كتاب البلد الأمين للكفعمي:
صلوات للصادق ٧ بعد العصر يوم الجمعة: «اللّهمَّ إنّ محمّداً ٦ كما وصفته في كتابك حيث تقول: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» [٤] فأشهد أنّه كذلك، وأنّك لم تأمر بالصلاة عليه إلّابعد أن صلّيت عليه أنت وملائكتك، وأنزلت في محكم كتابك: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» [٥] لا لحاجة إلى صلاة أحد من المخلوقين بعد صلاتك عليه، ولا إلى تزكيتهم إيّاه بعد تزكيتك، بل الخلق جميعاً هم
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٥ (علو).
[٢]. تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٢٩٦، ح ٨٦٩.
[٣]. الوافي، ج ٢٤، ص ٤٧٢، ذيل ح ٢٤٤٦٣.
[٤]. التوبة (٩): ١٢٨.
[٥]. الأحزاب (٣٣): ٥٦.