الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٢٤ - باب النوادر
قوله: «وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ» [١]. [ح ١٩/ ٣٥٨٨]
في الصحاح: «القتر: جمع القترة وهي الغبار، ومنه قوله تعالى: «تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» [٢]». [٣]
قوله: (هوذا عندنا مصحفٌ جامعٌ فيه القرآن). [ح ٢٣/ ٣٥٩٢]
قال العالم الربّاني السيّد الداماد (قدّس اللَّه روحه) في أوائل كتاب تقويم الإيمان في مبحث: أن يفعل وأن ينفعل، ما هذه عبارته:
فهو- أي تبدّل الحال الحاصل للموضوع- بالاعتبار الأوّل نفس الحركة، وبالاعتبار الثاني التحريك، وهو أن يفعل، مثل ما يُقال: هو ذا هذه النار تحرق، وهَوْذا هذا السكّين يقطع؛ وبالاعتبار الثالث التحرّك، وهو أن ينفعل، مثل ما يقال. هوذا هذه الخشبة تحترق، وهوذا هذا الحبل ينقطع. [٤]
ثمّ علّق على الهامش:
هَوْذا- بفتح الهاء وتسكين الواو-: كلمة مفردة تستعمل للاستمرار، وللتأكيد، وللتحقيق؛ ومرادفتها في لغة الفرس: «همى» ومقابلتها في لغة العرب: «بغتة» والشيخ في طبيعيّات الشفاء عقد فصلًا لبيان الكون في زمان، والكون لا في زمان وآن و السرمد وهوذا وبغتة. [٥] انتهى.
وفي كتاب العتق في باب النوادر عن ناجية قال: رأيت رجلًا عند أبي عبداللَّه ٧ فقلت له: جعلت فداك إنّي أعتقت خادماً لي فهوذا أطلب شراء خادم منذ سنتين، فما قدرت عليها، فقال: «ما فعلت الخادم» الحديث. [٦]
تمّ شرح كتاب فضل القرآن بحمد اللَّه تعالى. ويتلوه كتاب العشرة.
[١]. يونس (١٠): ٢٦.
[٢]. عبس (٨٠): ٤١.
[٣]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٨٥ (قتر).
[٤]. تقويم الإيمان، ص ٢٠٩.
[٥]. تقويم الإيمان، ص ٢٠٩.
[٦]. الكافي، ج ٦، ص ١٩٦، ح ٩.