الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٧٩ - باب مولد النّبي ووفاته
في الكشّاف: «قرآناً عربيّاً حال مؤكّدة كقولك: جاءني زيد رجلًا صالحاً وإنساناً عاقلًا. ويجوز أن ينتصب على المدح» [١].
قوله: (ونَهَجَهُ بِعِلْمٍ). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «نهج- كمنع-: وضح وأوضح» [٢].
قوله: (ومَناهِج [٣] ودَواع). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «النهج: الطريق الواضح كالمنهج» [٤]. والدواعي جمع الداعي. في القاموس: «النبيّ داعي اللَّه» [٥].
قوله: (ومنارٍ رَفَعَ لهم أعلامَها). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
أقول: في بعض النسخ: «منائر».
وفي الصحاح:
المنار: عَلَم الطريق. وذو المنار: ملك من ملوك اليمن، وإنّما قيل له ذو المنار لأنّه أوّل من ضرب المنار على طريقه في مغازيه ليهتدوا بها. والمنارة: التي يؤذّن عليها. والمنارة أيضاً ما يوضع عليها السراج، وهي مفعلة من الاستنارة بفتح الميم، والجمع: المناور بالواو؛ لأنّه من النور. ومن قال: منائر وهمّز، فقد شبّه الأصلي بالزائد، كما قالوا:
مصائب، وأصله مصاوب [٦].
وفي النهاية: «المنار جمع المنارة، وهي العلامة يجعل بين الحدّين» [٧].
ومن الغريب أنّ صاحب القاموس وصاحب الصحاح لم يذكرا جمعيّة المنار كما ذكر صاحب النهاية. وضمير «أعلامها» في الحديث الذي نحن فيه يشهد له.
قوله: ( [كان رسول اللَّه ٦] مَحجوجاً بأبي طالب). [ح ١٨/ ١٢٠٩]
[١]. الكشّاف، ج ٣، ص ٣٩٦.
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢١٠ (نهج).
[٣]. في الكافي المطبوع: «بمناهج».
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢١٠ (نهج).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٨ (دعو).
[٦]. الصحاح، ج ٢، ص ٨٣٩ (نور).
[٧]. النهاية، ج ٥، ص ١٢٧ (نور).