الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
في شرح الفاضل الصالح:
لعلّ هذا إشارة إلى ما ذكره في تفسير قوله: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ»*، وقد عرفت ممّا نقلناه سابقاً عن صاحب الطرائف أنّ المراد بالتنزيل ما جاء به جبرئيل ٧ لتبليغ الوحي، وأنّه أعمّ من أن يكون قرآناً وجزءاً منه، وأن لا يكون؛ فكلّ قرآن تنزيل دون العكس، وعلى هذا فقوله ٧: «وأمّا غيره فتأويل» يراد به ما ذكره في الآيات السابقة. [١] انتهى.
قوله: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» [٢] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة الحاقّة.
قوله: «لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى» [٣] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة الجنّ.
قوله: «لِيَسْتَيْقِنَ» [٤] [ح ٩١/ ١١٧٨] في المدّثّر.
قوله: «لَإِحْدَى الْكُبَرِ» [٥]. [ح ٩١/ ١١٧٨]
في القاموس: «كبر ككرم كبراً كعنب، وكبراً بالضمّ: نقيض صغر فهو كبير». [٦]
قوله: «لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ» [٧]. [ح ٩١/ ١١٧٨]
بطن آخر للمصلّين غير ما ذكر قبلُ.
قوله: «كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ» [٨] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة عبس.
قوله: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ» [٩] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة هل أتى.
قوله: (بُرَآء). [ح ٩١/ ١١٧٨]
على وزن علماء.
قوله: «يَوْمَ يَقُومُ» [١٠] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة النبأ.
قوله: «كَلَّا إِنَّ» [١١] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة المطفّفين.
قوله: «عَنْ ذِكْرِي» [١٢] [ح ٩٢/ ١١٧٩] في سورة طه.
[١]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ١١٩.
[٢]. الحاقّة (٦٩): ٤٠.
[٣]. الجنّ (٧٢): ١٣.
[٤]. المدّثّر (٧٤): ٣١.
[٥]. المدّثّر (٧٤): ٣٥.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٢٤ (كبر).
[٧]. المدّثّر (٧٤): ٤٣.
[٨]. عبس (٨٠): ١١.
[٩]. الإنسان (٧٦): ٧.
[١٠]. النبأ (٧٨): ٣٨.
[١١]. المطفّفين (٨٣): ١٨.
[١٢]. طه (٢٠): ١٢٤.