الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦٠ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
قوله: «قَوْماً لُدًّا» [١] [ح ٩٠/ ١١٧٧] في سورة مريم.
في القاموس: «الألدّ: الخصم الشحيح الذي لا يزيع إلى الحقّ» [٢].
قوله: «لِتُنْذِرَ قَوْماً» [٣] [ح ٩٠/ ١١٧٧] في سورة يس.
قوله: «فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ» [٤]. [ح ٩٠/ ١١٧٧]
في الكشّاف:
[فإن قلت:] ما معنى «فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ»؟ قلت: معناه فالاغلال واصلة إلى الأذقان، وذلك أنّ الغلّ الذي في عنق المغلول يكون في ملتقى طرفيه تحت الذقن حلقة فيها، ولا يزال مقمحاً. والمقمح: الذي لا يزيغ [٥] رأسه ويغضّ بصره؛ يقال: قمح البعير فهو قامح، إذا روي فرفع رأسه [٦].
وفي القاموس: «أقمح الغلّ الأسير: ترك رأسه مرفوعاً لضيقه» [٧].
قوله: «لِيُطْفِؤُا» [٨] [ح ٩١/ ١١٧٨] في سورة الصفّ.
قال القاضي:
اللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيداً لها كما زيدت لما فيها من معنى الإضافة تأكيداً لها في «لا أبا لك» أو «يُرِيدُونَ» الافتراء «لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ» يعني دينه أو كتابه أو حجّته [٩].
قوله: «أَ فَمَنْ يَمْشِي» [١٠] [ح ٩١/ ١١٧٨] في تبارك.
قوله: (قلت: هذا [١١] تنزيل؟). [ح ٩١/ ١١٧٨]
[١]. مريم (١٩): ٩٧.
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٥ (لدد).
[٣]. يس (٣٦): ٦.
[٤]. يس (٣٦): ٨.
[٥]. في المصدر: «يرفع» بدل «لايزيغ».
[٦]. الكشّاف، ج ٣، ص ٣١٥.
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٤٤.
[٨]. الصف (٦١): ٨.
[٩]. أنوار التنزيل، ج ٥، ص ٣٣٤.
[١٠]. الملك (٦٧): ٢٢.
[١١]. لم يرد «هذا» في الكافي المطبوع.