الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٢٩ - باب من تكره مجالسته ومرافقته
قوله: (وقَرينَ السَّوْء). [ح ٤/ ٣٦١٧]
السوء في التركيب الإضافي بفتح السين، وفي التوصيفي بضمّها، ذكره صاحب القاموس. [١]
قوله: (وإن نُكِبْتَ [خذلوك]). [ح ٥/ ٣٦١٨]
في القاموس: «النكبة- بالفتح-: المصيبة، كالنكب؛ ونكبه الدهر نكباً: بلغ منه، أو أصابه بنكبة». [٢]
قوله: (الجلوسُ مع الأنذال). [ح ٨/ ٣٦٢١]
في القاموس: «النذل والنذيل: الخسيس من الناس، والمحتقر في جميع أحواله». [٣]
قوله: (لا تقرب فإنّه أبعد لك [٤]). [ح ٩/ ٣٦٢٢]
يُحتمل التخفيف والتشديد، والأوّل أظهر، والمعنى: لا تقرب من أحد كلَّ القرب، فيظهر مساويك له أو مساويه لك، كما يشهد به التجربة، وكلاهما مورث للتباعد، فنفس القرب من المبعّدات. وهذا بناءً على أن يكون قوله ٧ «أبعد» اسم تفضيل من الإبعاد وبمعنى الفاعل، وبناء اسم التفضيل من باب الإفعال كثير، بل قياس على مذهب سيبويه وأتباعه، ولا يتوقّف على السماع كما نقله الشارح الرضيّ.
وقوله ٧: (لا تَبْعُدْ) [ح ٩/ ٣٦٢٢] أي لا تترك معاشرتهم ومخالطتهم كلَّ الترك بأن لا تشهد جنائزهم، ولا تعود مرضاهم؛ فإنّ ذلك موجب لإهانتهم لك.
قوله: (ولا تنشر برّك [٥]). [ح ٩/ ٣٦٢٢]
في بعض النسخ بالزاي، أي متاعك. ولعلّ هذا أقرب.
قوله: (من الزِّفْت). [ح ٩/ ٣٦٢٢]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٨ (سوء).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٣٤ (نكب).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٦ (نذل).
[٤]. في الكافي المطبوع: «لاتقترب فتكون أبعد لك».
[٥]. في الكافي المطبوع: «بَزَّكَ».