الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٢١ - باب فضل القرآن
في القاموس: «العنت- محرّكةً-: الفساد، والإثم، والهلاك، ودخول المشقّة على الإنسان، ولقاء الشدّة والوهي والانكسار، واكتساب المآثم». [١]
قوله: (فَاجْتَنَبَتْهُ السِّباعُ). [ح ٢١/ ٣٥٦٥]
في القاموس: «اجتنبه وجانبه وتجانبه: بَعُدَ عنه». [٢]
قوله: (فتغشّاه الشياطين). [ح ٢١/ ٣٥٦٥]
في الفائق في الهاء مع الياء المثنّاة من تحت:
كان إذا استفتح القراءة في الصلاة قال: «أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه» فقال: أمّا همزه فالموتة، وأمّا نفثه فالشعر، وأمّا نفخه فالكبر الموتة الجنون.
وإنّما سمّاه همزاً لأنّه جعله من النخس والغمز، وسمّي الشعر نفثاً لأنّه كالشعر ينفث بالفم كالرقية، وإنّما سمّي الكبر نفخاً لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه. [٣]
وفي كتاب قرب الإسناد و هو للشيخ الجليل الفقيه أبي جعفر محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري على ما ذكره ابن إدريس ; في السرائر، أو لوالده وهو ما يزواله على ما ذكره النجاشي عن الرِّضا ٧ في حديثٍ طويل ذكر فيه معجزات النبيّ ٦: فقام رجل منهم فقال: يارسول اللَّه هذا خالي وبه خبل فأخذ بردائه، ثمّ قال: اخرج عدوّ اللَّه» ثلاثاً، [٤] ثمّ أرسله فبرأ.
أقول: قد نقل عن عيسى- على نبيّنا وآله و٧- مثل هذا مراراً كما هو مسطور في الإنجيل الذي بين النصارى الآن، فإنكار ذلك تقليداً للأطبّاء لا يخلو عن سماجة.
وفي رجال الكشّي عن أبي الصباح الكناني قال:
سمعت أبا جعفر ٧ يقول: «خدم أبو خالد الكابلي عليّ بن الحسين ٨ دهراً من عمره، ثمّ إنّه أراد أن ينصرف إلى أهله، فأتى عليّ بن الحسين ٨، فشكى شدّة شوقه إلى
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٣ (عنت).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٨ (جنب).
[٣]. الفائق في غريب الحديث، ج ٣، ص ٤٠٧ (همز).
[٤]. قرب الاسناد، ص ١٣٥. وعنه في بحار الأنوار، ج ١٧، ص ٢٢٥، ح ١.