الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٩ - باب فضل القرآن
في القاموس: «شهر سيفه- كمنع-: انتضاه، فرفعه على الناس». [١]
أقول: لعلّ وجهه أنّ السورة الكريمة نصّ على ما ذهب إليه أهل الحقّ من أن لا تخلو سنة من إمام من اللَّه يقوم مقام النبيّ ٦ ينزل عليه الملك بأحوال تلك السنة التي ذكرت في القرآن على وجه الإجمال، وقد بسطنا الكلام في هذا الباب في كتاب الحجّة في باب إنّا أنزلناه.
قوله: (كالمُتَشَحِّطِ بِدَمِه). [ح ٦/ ٣٥٥٠]
في القاموس في باب الطاء المهملة في فصل الشين المعجمة مع الحاء المهملة:
«شحّطه تشحيطاً: ضرّجه بالدم؛ فتشحّط: تضرّج به واضطرب فيه». [٢]
قوله: ( [ومن قرأها عشر] مرّت له [٣] [على نحو ألف ذنب من ذنوبه]). [ح ٦/ ٣٥٥٠]
المستكنّ في «مرّت» للسورة، واللام للانتفاع، و «على نحو» بتضمين مثل سلّط، أي مرّت السورة يوم القيامة لنفع ذلك القارئ مستوليةً أو متسلّطةً على محو ألف ذنب من ذنوبه.
قوله: (لم يضرّه ذو حُمَةٍ). [ح ٨/ ٣٥٥٢]
في النهاية:
الحمة- بالتخفيف-: السمّ، وقد تشدّد، وأنكره الأزهري، ويُطلق على إبرة العقرب للمجاورة؛ لأنّ السمّ منها يخرج. وأصلها حمو أو حمى بوزن صرد، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفه، أو الياء. [٤] انتهى.
قوله: (يقرأها من بين يديه). [ح ٨/ ٣٥٥٢]
استئناف، كأنّ قائلًا يقول: كيف يقدمها، فقال ٧ يقراها.
قوله: (والأوقية أعظم). [ح ٩/ ٣٥٥٣]
في القاموس: «الاوقيّة- بالضمّ- سبعة مثاقيل كالوُقيّة بالضمّ وفتح المثنّاة التحتيّة
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٦٦ (شهر).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٦٨ (شحط).
[٣]. في الكافي المطبوع: «ومن قرأها عشر مرّات غفرت له».
[٤]. النهاية، ج ١، ص ٤٤٦ (حمه).