الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٢ - باب فضل القرآن
ويظهر من الصحاح أنّه بكسر الشين حيث قال: «الشباب جمع شابّ، وكذلك الشبّان؛ والشباب أيضاً الحداثة». [١] وضبط النسخة العتيقة بكسر الشين وتخفيف الباء.
وفي المغرب: «الشباب بين الثلاثين إلى الأربعين، وقد شبّ شباباً من باب ضرب، وقوم شباب، أي شبّان، وصف بالمصدر». [٢]
قوله: (لا يَهْرَمونَ). [ح ١/ ٣٤٧٣]
في القاموس: «هرم كفرح». [٣]
قوله: ( [وأصحّاءُ] لا يسقمون). [ح ١/ ٣٤٧٣]
في القاموس: «سقم كفرح وكرم». [٤]
قوله: (فأعِدّوا الجَهاز لبُعد المَجاز). [ح ٢/ ٣٤٧٤]
في القاموس: «جهاز الميّت والعروس والمسافر- بالكسر والفتح-: ما يحتاجون إليه». [٥]
قوله: (وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ). [ح ٢/ ٣٤٧٤]
أي يشهد عند المليك الجبّار بما يصدر منكم من الخيانة في الدِّين، ومعاداة الخلفاء الراشدين.
في الصحاح: «يُقال محل به: إذا سعى به إلى السلطان، فهو ماحل ومحول. وفي الدُّعاء: ولا تجعله ماحلًا مصدّقاً. [٦] انتهى.
وفي النهاية:
رجل محل، أي ذو كيد. ومنه حديث ابن مسعود: «القرآن شافع ومشفّع، وماحل مصدّق» من قولهم: محل بفلان: إذا سعى به إلى السلطان؛ يعني أنّ من أتبعه وعمل بما فيه فإنّه شافع له مقبول الشفاعة، ومصدّق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل بما فيه. ومنه حديث الدعاء: «لا تجعله ماحلًا مصدّقاً» والحديث الآخر: «لا ينقض عهدهم عن شية ماحل» أي عن وشي واشٍ وسعاية ساع. [٧] انتهى.
[١]. الصحاح، ج ١، ص ١٥١ (شبب).
[٢]. المغرب، ص ٢٤٣ (شبب).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٨٩ (هرم).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٢٩ (سقم).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٧١ (جهز).
[٦]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨١٧ (محل).
[٧]. النهاية، ج ٤، ص ٣٠٣ (محل).