الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١١ - باب فضل القرآن
كتاب القرآن
باب فضل القرآن [١]
قوله: (في صورة رجل شاحِبٍ). [ح ١/ ٣٤٧٣]
في القاموس في الحاء المهملة: «شحب لونه كنصر وكرم: تغيّر من هزال أو سفر أو جوع». [٢]
ولعلّ تغيّر اللون في الحديث هو الذي يعرض حين التكلّم لأهل الحسن والبهاء عن شدّة الحياء، وسيجيء في باب فضل حامل القرآن أنّه «يأتي يوم القيامة في صورة شابّ جميل شاخب اللون». [٣]
قوله: (لَانْحُلَنَّ) [ح ١/ ٣٤٧٣]؛ بضمّ الحاء.
في القاموس: «نحله: أعطاه». [٤]
وفي أوّل القاموس: «إذا ذكرت المصدر مطلقاً أو الماضي بدون الآتي، فالفعل على مثال كتب». [٥]
قوله: (ألا إنّهم شَبابٌ). [ح ١/ ٣٤٧٣]
ألا بفتح الهمزة على أنّ الكلمة حرف تنبيه، وأمّا الشباب فالقاموس أنّه بفتح الشين حيث قال: «الشباب: الفتاء، والجمع: شابّ كالشبّان، وأوّل الشيء؛ وبالكسر: ما شبّ به، أي اوقد». [٦]
[١]. في الكافي المطبوع: «كتاب فضل القرآن» بدل «كتاب القرآن، باب فضل القرآن».
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨٥ (شحب).
[٣]. الكافي، ج ٢، ص ٦٠٣، ح ٣، وفيه «ساحب» بدل «شاخب».
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٥ (نحل).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٤.
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨٥ (شبب).