الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٨١ - باب الرغبة و الرهبة و التضرّع و
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كتاب الدُّعاء
باب أنّ الدعا يردّ البلاء و القضاء [١]
قوله: (ما يجتثّه [٢]). [ح ٩/ ٣٠٨٥]
في الصحاح: «جثّه: قلعه؛ واجتثّه: اقتلعه». [٣]
قوله: (من جديد الأرض). [ح ٩/ ٣٠٨٥]
في القاموس: «الجديد: وجه الأرض». [٤]
[باب الإلحاح في الدعاء والتلبّث]
قوله: (ما لم يَستَعجِلْ). [ح ١/ ٣١٠٣]
الاستعجال أن يضيق الصدر إذا رأى بَطْءَ الإجابة، لا أن لا يطلب تعجيلها، فقد ورد في أدعيتهم : بعد أن طلبوا الحوائج والمقاصد: «العجلَ العجل، الساعةَ الساعة». [٥]
[باب الرغبة و الرهبة و التضرّع و ...]
قوله: ( [في السماء] رِسْلًا). [ح ٤/ ٣١٢٦]
في الصحاح: «الرسل- بالكسر-: الرفق». [٦]
[١]. في المخطوطة: «باب فضل الدعاء والحثّ عليه» و ما أثبتناه من الكافي المطبوع.
[٢]. في الكافي المطبوع: «ما يجثّه».
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٢٧٧ (جثت).
[٤]. راجع: القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨١ (جدد) وبعينها في الصحاح، ج ٢، ص ٤٥٤ (جدد).
[٥]. المصباح للكفعمي، ص ١٧٦.
[٦]. لم نجدها في الصحاح، وبعينها في القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٨٤ (رسل).