الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٦٣ - باب المستضعف
قوله: (بما اسْتَحْلَلْتَها). [ح ٢/ ٢٨٩١]
يعني أنّ ما قلت ليس جواباً عن سؤال؛ لأنّه طريق التخلّص منها بعدما ابتليت بها، والسؤال عن الاستحلال ابتداء.
قوله: (إنّ رسول اللَّه ٦ تزوّج). [ح ٢/ ٢٨٩١] يعني ابنتيهما.
قوله: (قد زوّج [رسول اللَّه ٦] فلاناً). [ح ٢/ ٢٨٩١] يعني الثالث.
قوله: (العواتق). [ح ٢/ ٢٨٩١]
في القاموس: «عتاق كغراب، والعاتق: الجارية أوّلَ ما أدركت، عتقت تعتق؛ والتي لم تتزوّج». [١]
قوله: (لا يَنْصِبْنَ كُفْراً). [ح ٢/ ٢٨٩١]
أي لا يظهرن عداوتنا وبغضنا.
في القاموس: «ناصبه الشرّ: أظهره له، كنصبه». [٢]
[باب المستضعف]
قوله: (ومنهم المرجون لأمر اللَّه). [ح ٥/ ٢٨٩٦]
ناظر إلى قوله تعالى: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ» [٣].
قوله: (من عَرَف اختلافَ الناس فليس بمستضعفٍ). [ح ٧/ ٢٨٩٨]
أي مَن تتبّع ما جرى بين الصحابة وما جرى بين التابعين، وعرف الاختلاف الواقع بينهم- أي كيفيّة اختلافهم، كما يدلّ إيراد «عرف» دون «سمع»- فلا يحكم بأنّه مستضعف مرجوّ له أن يتوب اللَّه عليه.
والغرض إخراج علماء أهل الخلاف عن المستضعفين، وإبقاء عوامّهم الذين ليسوا من أهل أهل العداوة في المستضعفين؛ لأنّ من اطّلع على واقعة السقيفة والشورى
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٦١ (عتق).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٣٣ (نصب).
[٣]. التوبة (٩): ١٠٦.