الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٥٩ - باب صفة النفاق والمنافق
«المثل: القدرة تذهب الحفيظ، يضرب في وجوب العفو عنه المقدرة». [١]
وفي النهاية: «أردت أنّ احفظ الناس وأن يقاتلوا عن أهليهم وأموالهم أي اغضبهم، من الحفيظة: الغضب». [٢]
قوله: (فمن بَغَى كَثُرَتْ غَوائله وتُخُلِّيَ منه وقُصِرَ عليه). [ح ١/ ٢٨٦٧]
«تخلّي» بالبناء للمفعول، أي تخلّى الناس منه وهجروه، وكذلك «نصر».
قوله: (والمُماطلة تُفَرِّطُ في العمل). [ح ١/ ٢٨٦٧]
في القاموس: «المطل: التسويف بالعدة والدين كالامتطال والمماطلة». [٣]
قوله: (حتّى يَقْدَمَ عليه الأجل). [ح ١/ ٢٨٦٧]
في القاموس: «قدم من سفره كعلم». [٤]
قوله: (حَسَبَ ما هو فيه) إلى آخره. [ح ١/ ٢٨٦٧]
الظاهر أنّ المراد أنّ الأمل يسهي عن عدّ الزلّات التي تقع من المرء في كلّ يوم وليلة، فلا يعلم عددها.
في الأساس: «ومن يقدر على عدّ الرمل وحسب الحصا؟». [٥]
قوله: (ماتَ خُفاتاً من الهول). [ح ١/ ٢٨٦٧]
في القاموس: «خفت خفاتاً: مات فجأةً». [٦]
قوله: (ومن حَمِيَ أصَرَّ [على الذنوب]). [ح ١/ ٢٨٦٧]
في القاموس: «حمي من الشيء حمية- كرضى-: أنف». [٧]
قوله: (وهَيْمَنَ كتابُه). [ح ١/ ٢٨٦٧]
في القاموس:
المهيمن- ويُفتح الميم الثانية- من أسماء اللَّه تعالى في معنى المؤمن من آمن غيرَه
[١]. أساس البلاغة، ص ١٣٣ (حفظ).
[٢]. النهاية، ج ١، ص ٤٠٨ (حفظ).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥١ (مطل).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٦٢ (قدم).
[٥]. أساس البلاغة، ص ١٢٥ (حسب).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٤٧ (خفت).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٠ (حمي).