الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٤ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
هذا الحديث ممّا يعضد ما قلناه في أمر القرآن، والآية في سورة الملك.
قوله: «وَ إِنْ تَلْوُوا» [١] [ح ٤٥/ ١١٣٢] في سورة النساء.
قوله: «فَلَنُذِيقَنَّ» [٢] [ح ٤٥/ ١١٣٢] في سورة السجدة.
قوله: «ذلِكَ [٣] بِأَنَّهُ» [ح ٤٦/ ١١٣٣] في سورة المؤمن، والمذكور فيها: «ذلِكُمْ بِأَنَّهُ» [٤].
قوله: ( «لِلْكافِرينَ» [٥] بولاية عليّ). [ح ٤٧/ ١١٣٤]
الكلام في هذه الآية كالكلام فيما سبق، والآية في المعارج.
قوله: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» [٦] [ح ٤٨/ ١١٣٥] في الذاريات.
قوله: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» [٧]. [ح ٤٩/ ١١٣٦]
في تفسير البيضاوي:
أي فكم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة، وهو الدخول في أمر شديد. والعقبة:
الطريق في الجبل، استعارها لما فسّرها به من الفكّ والإطعام في قوله: «وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ» [٨].
قوله: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا» [٩] [ح ٥٠/ ١١٣٧] في سورة يونس.
قوله: «هذانِ خَصْمانِ» [١٠] [ح ٥١/ ١١٣٨] في سورة الحجّ.
قوله: «هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ» [١١] [ح ٥٢/ ١١٣٩] في الكهف.
قوله: «صِبْغَةَ اللَّهِ» [١٢] [ح ٥٣/ ١١٤٠] في البقرة.
قوله: «رَبِّ اغْفِرْ لِي» [١٣] [ح ٥٤/ ١١٤١] في الأعراف.
قوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ» [١٤]. [ح ٥٤/ ١١٤١]
أي خلقكم طاهرين عن لوث الخطأ والزلل؛ من باب ضيّق فم الركيّة، أي احفرها
[١]. النساء (٤): ١٣٥.
[٢]. فصّلت (٤١): ٢٧.
[٣]. في الكافي المطبوع: «ذلكم»، مطابق لما في القرآن.
[٤]. غافر (٤٠): ١٢.
[٥]. المعارج (٧٠): ١.
[٦]. الذاريات (٥١): ٨.
[٧]. البلد (٩٠): ١١.
[٨]. أنوار التنزيل، ج ٥، ص ٤٩٣. والآية في سورة البلد (٩٠): ١٢- ١٤.
[٩]. يونس (١٠): ٢.
[١٠]. الحجّ (٢٢): ١٩.
[١١]. الكهف (١٨): ٤٤.
[١٢]. البقرة (٢): ١٣٨.
[١٣]. الأعراف (٧): ١٥١.
[١٤]. الأحزاب (٣٣): ٣٣.