الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٣٩ - باب المكر والعذر والخديعة
[باب الظلم]
قوله: (فالمُداينة بين العباد). [ح ١/ ٢٦٥٠]
في الصحاح: «داينت فلاناً: إذا عاملته فأعطيت دَيناً وأخذت بدَين». [١]
قوله: (بِمَظْلِمَةٍ). [ح ٢/ ٢٦٥١]
في القاموس: «المظلمة- بكسر اللام وكثمامة- ما يظلمه الرجل». [٢]
قوله: (لمّا حضر عليٌّ بن الحسين ٨ [الوفاة]). [ح ٥/ ٢٦٥٤]
بالبناء للمفعول، أي حضره الموت.
في النهاية: «قولهم: حُضر فلان واحتضر: إذا دنا موته». [٣]
باب اتّباع الهوى
قوله: (إلّا اسْتَحْفَظْتُهُ بملائكتي). [ح ٢/ ٢٦٧٤]
«ملائكتي» مفعول ثان للاستحفاظ.
في الأساس: «استحفظته سرّاً». [٤] وفي التنزيل: «وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ» [٥].
قوله: (من وراء تجارة كلّ تاجر). [ح ٢/ ٢٦٧٤]
قد سبق هذا الكلام وما احتمله في باب قبل باب القناعة.
[باب المكر والعذر والخديعة]
قوله: (مائلًا شِدْقُه). [ح ٥/ ٢٦٨١]
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ٢١١٨ (دين).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٤٥ (ظلم).
[٣]. النهاية، ج ١، ص ٣٩٩ (حضر).
[٤]. أساس البلاغة، ص ١٣٣ (حفظ).
[٥]. المائدة (٥): ٤٤.