الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٢٨ - باب في اصول الكفر وأركانه
في القاموس: «الحرج- محرّكةً-: الإثم والضيق، وفعله كفرح». [١]
باب استصغار الذنب
قوله: (حتّى تُعْطوا من أنفسكم النَّصَفَ). [ح ٢/ ٢٤٦٨]
في الصحاح: «النصف: أحد شقّي الشيء، والنصف أيضاً: النصفة، وهو الاسم من الإنصاف؛ والنصف أيضاً لغة في النصف» [٢] انتهى.
[باب في اصول الكفر وأركانه]
قوله: (البذيّ البخيل). [ح ٩/ ٢٤٨١]
في القاموس: «البذيّ- كرضيّ-: الرجل الفاحش». [٣]
أقول: في الحديث: إنّ اللَّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاشٍ بذيّ قليل الحياء، لا يُبالي بما قال، ولا بما قيل له، فإن فتّشتَه لم تجده إلّالغيّةٍ، أو شركِ شيطانٍ». [٤]
قوله: (خائناً مخوناً). [ح ١٠/ ٢٤٨٢]
يحتمل تخفيف الواو- أي خانه خلطاؤه- وتشديدها.
في القاموس: «خوّنه تخويناً: نسبه إلى الخيانة». [٥]
قوله: (مانع [٦] الماءَ المُنْتَابَ). [ح ١١/ ٢٤٨٣]
في النهاية: «انتابه: إذا قصده مرّة بعد اخرى». [٧]
قوله: (والسادُّ الطريقَ المُعْرَبَة). [ح ١١/ ٢٤٨٣]
في القاموس: «الطريق معروف، ويؤنّث». [٨]
أقول: المعربة من أعرب بمعنى أفصح أو أظهر، والمراد الشارع.
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٨٢ (حرج).
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٤٣٢ (نصف).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٠٣ (بذأ).
[٤]. الكافي، ج ٢، ص ٣٢٣، باب البذاء، ح ٣؛ الزهد، ص ٧، باب الصمت إلّا بخير و ...، ح ١٢؛ وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٥، ح ٢٠٩٠٤.
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢٠ (خون).
[٦]. في الكافي المطبوع: «والمانع».
[٧]. النهاية، ج ٥، ص ١٢٣ (نوب).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥٧ (طرق).