الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤١١ - باب شدّة ابتلاء المؤمن
ككرم». [١]
قوله: (غَتَّهُ بالبلاء غَتّاً). [ح ٦/ ٢٣٥٧]
في القاموس في الغين المعجمة: «غتّه في الماء: غطّه». [٢]
وفيه: غطّه في الماء: غطسه». [٣]
وفيه: «غطس في الماء: غمس». [٤] ومجيء الباء بمعنى «في» شائع.
قال ابن هشام في مُغني اللبيب عند تعداد معاني الباء: «السادس: الظرفيّة، نحو قوله تعالى: «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ» [٥]» [٦].
وفي التهذيب: عن زرارة قال: قلت: كيف يغتسل الجنب؟ فقال: «إن لم يكن أصاب كفّه شيء غمسها بالماء، ثمّ بَدَأَ بفرجه» الحديث. [٧]
نعم، في القاموس أيضاً: «غتّ فلاناً: غمّه وخنقه». [٨] وهذا المعنى أيضاً يجري في الحديث، ولكنّ الأوّل أظهر.
قوله: (وثَجَّهَ بالبلاء ثَجّاً). [ح ٧/ ٢٣٥٨]
لم أجد للثجّ في كتب اللغة المشهورة معنىً يناسب المقام. نعم، في القاموس: «ثجَّ الماء: سال؛ وثجّه: أساله». [٩]
قوله: (وكان مُكَنَّعاً). [ح ١٢/ ٢٣٦٣]
في القاموس: «المكنّع- كمعظم-: المقفّع اليد أو المقطوعها». [١٠] وفيه: «تقنّع:
تقبّض». [١١]
وفي النهاية: «كنعت أصابعه كنعاً: إذا تشنّجت». [١٢]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥١ (سخف).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٣ (غتت).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧٦ (غطط).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٣٥ (غطس).
[٥]. آل عمران (٣): ١٢٣.
[٦]. مغني اللبيب، ج ٢، ص ١٠٤.
[٧]. تهذيب الأحكام، ج ١، ص ١٣٣، ح ٣٦٨، وفيه: «منيّ غمسها في الماء» بدل «شيء غمسها بالماء».
[٨]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٣ (غنت).
[٩]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٨١ (ثجج).
[١٠]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٠ (كنع).
[١١]. راجع: القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٠ (كنع).
[١٢]. النهاية، ج ٤، ص ٢٠٤ (كنع).