الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٠ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
قوله: «أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ» [١] [ح ٣١/ ١١١٨] في سورة البقرة.
قوله: «كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» [٢] [ح ٣٢/ ١١١٩] في حمعسق.
قوله: (هكذا في الكتاب مخطوطة). [ح ٣٢/ ١١١٩]
قال صاحب الوافي (قدس سره): «كأنّها مخطوطة في الحواشي من قبيل القيود والشروح» [٣].
قوله: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا» [٤] [ح ٣٣/ ١١٢٠] في سورة الأعراف.
قوله: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ» [٥] [ح ٣٤/ ١١٢١] في النبأ.
قوله: «هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ» [٦] [ح ٣٤/ ١١٢١] في الكهف.
قوله: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ» [٧] [ح ٣٥/ ١١٢٢] في سورة الروم.
قوله: «وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ» [٨] [ح ٣٦/ ١١٢٣] في سورة الأنبياء.
قال البيضاوي: «إفراد القسط لأنّه وصف به للمبالغة». [٩]
[قوله]: «ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا» [١٠] يونس.
قوله: «ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ» [١١] [ح ٣٨/ ١١٢٥] في المدّثّر.
قوله: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا» [١٢] [ح ٣٩/ ١١٢٦] في سورة الجنّ.
قوله: «ثُمَّ اسْتَقامُوا» [١٣] [ح ٤٠/ ١١٢٧] في سورة السجدة.
قوله: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» [١٤] [ح ٤١/ ١١٢٨] في سورة سبأ.
قوله: (نزلت في فلان وفلان وفلان). [ح ٤٢/ ١١٢٩]
يدلّ على إيمان الثلاثة أوّلًا، ولكنّ الكاشف كشف عن أنّه كان مستودعاً، أي قابلًا
[١]. البقرة (٢): ٨٧.
[٢]. الشورى (٤٢): ١٣.
[٣]. الوافي، ج ٣، ص ٩٢٢.
[٤]. الأعراف (٧): ٤٣.
[٥]. النبأ (٧٨): ١.
[٦]. الكهف (١٨): ٤٤.
[٧]. الروم (٣٠): ٣٠.
[٨]. الأنبياء (٢١): ٤٧.
[٩]. تفسير البيضاوي، ج ٤، ص ٩٦.
[١٠]. يونس (١٠): ١٥.
[١١]. المدّثّر (٧٤): ٤٢.
[١٢]. الجنّ (٧٢): ١٦.
[١٣]. فصّلت (٤١): ٣٠.
[١٤]. سبأ (٣٤): ٤٦.