الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٩ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
قوله: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ» [١] [ح ٢٠/ ١١٠٧] في سورة آل عمران.
قوله: «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ» [٢] [ح ٢١/ ١١٠٨] في الأنعام.
قوله: «وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ» [٣] [ح ٢٢/ ١١٠٩] في طه.
قال القاضي: «لعلّ ذلك كان في بدو الأمر قبل أن يجرّب الامور، فترك ما وُصي به من الاحتراز من الشجرة «وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً»: تصميم رأي وثبات على الأمر» [٤].
قوله: (هكذا واللَّه انزلت [٥] على محمّد ٦). [ح ٢٣/ ١١١٠]
أقول: «ولقد عهدنا» في طه، و «كلمات» في البقرة هكذا: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» [٦] ولعلّه جمعهما الرواة سهواً.
ثمّ أقول: ليعتبر من له عقل صحيح، ولينظر هل يمكن أن يكون قوله تعالى: «في محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة : من ذرّيّتهم» من أصل الآية أخبر بها على رؤوس الأشهاد، ثمّ أسقط من القرآن؟! وكذا الكلام في الحديث التالي، والفطرة السليمة لا يشكّ في صحّة ما وجّهنا به.
قوله: «فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ» [٧] [ح ٢٤/ ١١١١] في سورة الزخرف.
قوله: «بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ» [٨] [ح ٢٥/ ١١١٢] في البقرة.
قوله: «وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا» [٩] [ح ٢٦/ ١١١٣] في البقرة.
قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» [١٠] [ح ٢٩/ ١١١٦] في سورة البقرة.
قوله: «بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا» [١١] [ح ٣٠/ ١١١٧] في سورة الأعلى.
[١]. آل عمران (٣): ٦٨.
[٢]. الأنعام (٦): ١٩.
[٣]. طه (٢٠): ١١٥.
[٤]. أنوار التنزيل، ج ٤، ص ٧٣ مع تقديم و تأخير في العبارة.
[٥]. في الكافي المطبوع: «نزلت».
[٦]. البقرة (٢): ٣٧.
[٧]. الزخرف (٤٣): ٤٣.
[٨]. البقرة (٢): ٩٠.
[٩]. البقرة (٢): ٢٣.
[١٠]. البقرة (٢): ٢٠٨.
[١١]. الأعلى (٨٧): ١٦.