الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٦٧ - باب إطعام المؤمن
إليك حاجة قد قَصَّرَ عنها جهدي، وتقطّعت دونها حِيَلي، وسَوَّلَتْ لي نفسي رَفْعَها إلى من يرفع حوائجَه إليك، ولا يستغني في طلباته عنك، وهي زَلّةٌ من زَلَل الخاطئين، وعثرةٌ من عثرات المذنبين» الدعاء. [١]
ونِعْمَ ما قيل:
طمع از غير حق نه از دين است* * * حق «إيّاك نستعين» اين است
قوله: (حملان ألف فَرَس). [ح ٣/ ٢١٤٦]
في القاموس: «حمله حملًا وحملاناً، والحملان بالضمّ: مايُحمل عليه من الدوابّ». [٢]
أقول: الظاهر أنّ المراد في الحديث الحاصلُ بالمصدر. ثمّ إنّ صاحب القاموس لم يبيّن حركة الحاء في المصدر، والظاهر الكسر كالحرمان، ولا يحتمل الضمّ كالغفران؛ لأنّ قوله: «وبالضمّ ما يحمل عليه» يأباه، كما لايخفى.
[باب تفريج كرب المؤمن]
قوله: (اللَّهْفان اللَّهْثان). [ح ١/ ٢١٦٩]
في القاموس: «الملهوف واللهيف واللّهفان: المظلوم المضطرّ، يستغيث و يتحسّر». [٣]
وفيه: «اللهثان: العطشان؛ وبالتحريك: العطش». [٤]
قوله: (عند كُرَبِهِ العُظْمى). [ح ٢/ ٢١٧٠]
من باب مسجد الجامع، أو عند كربة الواقعة العظمى.
[باب إطعام المؤمن]
قوله: (وما الافُق). [ح ٢/ ٢١٧٥]
ليس هذا في كتب اللغة.
[١]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٦٨، الدعاء ١٣.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦١ (حمل).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٧ (لهف).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٤ (لهث).