الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٦٥ - باب إدخال السرور على المؤمنين
قوله: (مضغةُ لَحْمٍ إلّا تَخَدَّدُ). [ح ٧/ ٢١٢٧]
من باب التفعيل على صيغة المعلوم، والمستكنّ راجع إلى المضغة على أنّ التفعيل هاهنا لازم، أو من باب التفعّل والمستكنّ راجع إلى اللحم.
في القاموس: «خدّد لحمه وتخدّد: هزل ونقص؛ وخدّده السير، لازم متعدّده». [١]
وفي الصحاح: «المتخدّد: المهزول؛ وقد خدّد لحمه وتخدّد، أي تشنّج». [٢]
[باب إدخال السرور على المؤمنين]
قوله: (فَوَلَعَ به). [ح ٣/ ٢١٣٠]
في القاموس: «ولع به- كوجل- ولعاً محرّكةً، وولوعاً بالفتح، وأولعته واولع به بالضمّ، فهو مولع به بالفتح، وكوضع ولعاً وولعاناً محرّكة: استخفّ وكذب؛ وبحقّه:
ذهب». [٣]
قوله: (يا نار هِيدِيه). [ح ٣/ ٢١٣٠]
في القاموس: «هاده الشيء يهيده: أفزعه وكربه، وحرّكه وزجره». [٤]
وفي النهاية: «ومنه الحديث: يا نار لا تهيديه، أي لا تزعجيه». [٥]
قوله: (يقدمه [٦] أمامه). [ح ٨/ ٢١٣٥]
في الصحاح: «قدم من سفره قدوماً، وقدم- بالفتح- يقدم قَدْماً، أي تقدّم؛ قال تعالى: «يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ» [٧]». [٨]
قوله: (على الأهواز وفارِسَ). [ح ٩/ ٢١٣٦]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٩٠ (خدد).
[٢]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٦٨ (خدد).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٩٧ (ولع).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٩ (هيد).
[٥]. النهاية، ج ٥، ص ٢٨٧ (هيد).
[٦]. في الكافي المطبوع: (يقدم).
[٧]. هود (١١): ٩٨.
[٨]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٠٦ (قدم).