الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٢٨ - باب ذمّ الدنيا والزهد فيها
والزهو: الاستخفاف، والكِبر، والتيه، والفخر. [١]
وفي النهاية:
المتسرّي: الذي يخرج في السريّة، وهي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة تُبعث إلى العدوّ، وجمعها: السرايا؛ سمّوا بذلك لأنّهم ينفذون سرّاً وخفيةً، وليس بالوجه؛ لأنّ لام السرّراء، وهذه ياء. [٢]
المخازي: جمع مخزى- بفتح الميم- وهو الخزي، كالمغازي جمع مغزى وهو الغزو.
وفي النهاية: «المغزى والمغزاة: موضع الغزو، وقد يكون الغزوَ نفسَه». [٣]
وفي الصحاح:
الوفز والوفز: العجلة، والجمع: أوفاز؛ يُقال: نحن على أوفاز، أي على سفر قد أشخصنا، وأنا على أوفاز؛ قال الراجز:
أسوق عيراً مائل الجهاز* * * صعباً يُنزّيني على أوفاز
ولا تقل: على وفاز [٤].
أقول: كفى بقول الإمام ٧ حجّةً على مجيء وفاز.
وفي القاموس: «عزّاه تعزية وتعازوّا عزّى بعضهم بعضاً». [٥]
أقول: التهاني يعلم بقرينة المقابلة، وإن لم يذكر في الكتب المشهورة.
عرّج تعريجاً: أقام وحبس.
المطيّة على المنزل. [٦]
وفيه: «جاؤوا تترى وينوَّن، وأصلها: وترى متواترين. [٧]
الفراشة: التي تهافَتُ على السراج؛ والجمع: الفراش. [٨]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٠ (زهو).
[٢]. النهاية، ج ٢، ص ٣٦٣ (سرى).
[٣]. النهاية، ج ٣، ص ٣٦٦ (غزا).
[٤]. الصحاح، ج ٣، ص ٩٠١ (وفز).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٢ (عزى).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٩٩ (عرج).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٩٩ (عرج).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٥٢ (وتر).