الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٢٧ - باب ذمّ الدنيا والزهد فيها
الوقار من شمّر ذيله كالعبد المهتمّ بخدمة سيّده ليحصّل رضاه.
قوله ٧: «أو خاللت» من الخلّة وهي المحبّة والودّ، ولم أرَ هذا الاستعمال في كتب اللغة، وكفى بقول الإمام ٧ حجّة.
وفي القاموس: «الخِلّ- بالكسر والضمّ-: الصديق المختصّ، أو لا يضمّ إلّامع ودّ؛ يُقال: كان لي ودّاً وخُلّاً، والجمع: أخلال، كالخليل، والجمع: أخلّاء». [١]
سلخ- كنصر ومنع-: كشط ونزع. والمسلوخ: شاة يسلخ جلدها، والشهر: مضى، كانسلخ. [٢]
أقول: المعنى الأخير هو المراد في كلام الإمام ٧.
وفي الصحاح: «صبا يصبو صبوة وصبوّاً: مالَ إلى الجهل والفتوة». [٣]
وفي القاموس: «الجذّ: القطع المستأصل، والكسر، الاسم: الجذاذ مثلّثةً. وانجذّ:
انقطع». [٤]
والرذاذ- كسحاب-: المطر الضعيف، أو الساكن الدائم الصغار القطر، كالغبار، أو هو بعد الطلّ». [٥]
وفي الصحاح: «الصافن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم، وقد أقام الرابعة على طرف الحافر». [٦]
العشار- بالكسر-: جمع عشراء، وهي الناقة التي أتت عليها من يوم ارسل عليها الفحل عشرة أشهر وزال عنها اسم المخاض، ثمّ لا يزال ذلك اسمَها حتّى تضع، وبعدما تضع أيضاً. [٧]
وفي القاموس: «الأشمّ: السيّد؛ وشمّ: تكبّر». [٨]
واعتزّ بفلان: عدّ نفسه عزيزاً به. [٩]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٧٠ (خلل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٦١ (سلخ).
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٩٨ (صبا).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥١ (جذذ).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥٣ (رذذ).
[٦]. الصحاح، ج ٦، ص ٢١٥٢ (صغن).
[٧]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٤٧ (عشر).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٣٦ (شمم).
[٩]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٨٢ (عزز).