الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٠٨ - باب الرِّفق
وقلبه». وفي الرواية الآتية «تسليله أضغانهم ومضادّة قلوبهم». وفي بعض النسخ:
«تسليل أضغانهم».
في القاموس: «السلّ: انتزاعك الشيء، وإخراجه برفق كالاستلال» [١].
أقول: لم أظفر بالتسليل في كتب اللغة، وكفى بقول الإمام ٧ حجّةً.
وفي القاموس: «الضغن- بالكسر-: الحقد». [٢] وفيه: «ضادّه: خالفه». [٣]
والظاهر أنّ القلب هاهنا عبارة عن الهوى لا بمعنى العقل، والحديث الأوّل كالصريح في ذلك.
قوله: (ومن يُحْرَم الرفقَ يُحْرَم الخيرَ). [ح ٧/ ١٨٥٣]
في القاموس: «حرمه الشيءَ- كضربه- حرماناً» [٤].
قوله: (الدوابَّ العُجْفَ). [ح ١٢/ ١٨٥٨]
في القاموس: «العجف- محرّكةً-: ذهاب السمن، وهو أعجف وهي عجفاء». [٥]
قوله: (فأنزلوها). [ح ١٢/ ١٨٥٨]
«أنزلوها» الأوّل بمعنى رعاية حالها في الإسراع والإبطاء ومحلّ النزول، وقوله:
«وإن كانت» إلى آخره تفصيل لذلك الإجمال، و «أنزلوها» الثاني بمعنى عدم التجاوز بها عن منزلها المتعارف.
قوله: (مُجْدِبَةً). [ح ١٢/ ١٨٥٨]
في القاموس: «الجدب: المَحْل، وأجدب الأرض: وجدها جدبةً». [٦]
وفيه أيضاً: «المحل: انقطاع المطر». [٧]
وفيه أيضاً: «الخصب- بالكسر-: كثرة العشب، وأرضون خصب و خصبة بكسرهما، أو خصبة بالفتح». [٨]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩٦ (سلل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٤٣ (ضغن).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٩ (ضدد).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٤ (حرم).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧٢ (عجف).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٤ (جدب).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٩ (محل).
[٨]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٦٢ (خصب).