الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٩٩ - باب حسن الخلق
قوله: (إن كان صاحبكم لحَسَن الخُلُق). [ح ١٠/ ١٧٥٤]
مخفّفة من المثقّلة بدليل اللام.
قوله: (يتهايل عليهم). [ح ١٠/ ١٧٥٤]
في الأساس: «هال عليه التراب: صبّ». [١]
قوله: (منيحةٌ يَمْنَحُها اللَّه). [ح ١١/ ١٧٥٥]
في القاموس: «منحه: أعطاه؛ والاسم: المنحة، ومنحه الناقة: جعل له وبرها ولبنها وولدها، وهي المنحة والمنيحة». [٢]
قوله: (يصّبّر). [ح ١١/ ١٧٥٥]
بتشديد الصاد مثل يذّكّر، أي يتكلّف الصبر، أي يتحمّله على كلفة.
قوله: (يَغْدُو عليه). [ح ١٢/ ١٧٥٦]
أي على الجهاد المدلول عليه بالمجاهد. والجملة حاليّة، وكناية عن الدوام في الجهاد.
قوله: (فأخَذَتْ هُدْبَةً). [ح ١٥/ ١٧٥٩]
في القاموس: «الهدب- بالضمّ وبضمّتين-: خمل الثوب واحدتهما بهاء». [٣]
قوله: (المُوَطَّئونَ أكنافاً). [ح ١٦/ ١٧٦٠]
في النهاية:
ومنه الحديث: «ألا اخبركم بأحبّكم إليّ وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة؟ أحسنكم أخلاقاً، الموطّئون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلَفُون». هذا مثل، وحقيقته من التوطئة، وهي التمهيد. وفراشٌ موطئ: لا يؤذي جنب النائم. والأكناف: الأطراف والجوانب، أراد: الذين جوانبهم وطيئة يتمكّن من يصاحبهم ولا يؤذى بهم. [٤]
[١]. لم نجد في أساس البلاغة. راجع: قاموس المحيط، ج ٤، ص ٧١؛ تاج العروس، ج ١٥، ص ٨٢١ (هول).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٥١ (منح).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٣٩ (هدب).
[٤]. النهاية، ج ٥، ص ٢٠١ (وطأ).