الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٦٤ - باب المكارم
وفي الصحاح: «الخراب: ضدّ العمارة». [١] وكأنّ الظاهر ضدّ العمران كما في القاموس [٢]. والأمر هيّن بعد وضوح المقصود.
[باب المكارم]
قوله: (إقراء الضيف). [ح ١/ ١٥٦٠]
في القاموس: «قرى الضيفُ، قرى- بالكسر والقصر، وبالفتح والمدّ-: أضافه كاقتراه. واستقرى و اقترى وأقرى: طلب ضيافة. وهو مقري للمضيّف». [٣]
قوله: (والتَّذَمُّمُ للجار). [ح ١/ ١٥٦٠]
في النهاية:
المذمّة بالفتح: مفعلة من الذمّ، وبالكسر من الذمّة والذِّمام. وقيل بالكسر والفتح:
الحقّ، والحرمة التي يذمّ مضيّعها.
وفيه: «خلال المكارم كذا وكذا، والتذمّم للصاحب» هو أن يحفظ ذمامه، ويطرح عن نفسه ذمّ الناس له إن لم يحفظه. [٤]
وفي القاموس: «تذمّم: استنكف. يُقال: لو لم أترك الكذب تأثّماً لتركته تذممّاً». [٥]
قوله: (السَّمْح الكفّين). [ح ٧/ ١٥٦٦]
في القاموس: «سمح- ككرم- سماحاً وسماحةً: جاد، وكرم». [٦]
وفي النهاية:
يُقال: سمح وأسمح: إذا جاد وأعطى عن كرمٍ وسخاء. وقيل: إنّما يُقال في السخاء:
سمح، وأمّا أسمح فإنّما يُقال في المبالغة في الانقياد. [٧] يُقال: أسمحت نفسه، أي انقادت. والصحيح الأوّل. والمسامحة: المساهلة. [٨]
قوله: (النقيّ الطَّرَفَيْن). [ح ٧/ ١٥٦٦]
[١]. الصحاح، ج ١، ص ١١٩ (خرب).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٦٠ (خرب).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧٧ (قرى).
[٤]. النهاية، ج ٢، ص ١٦٩ (ذمم).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١١٦ (ذمم).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٢٩ (سمح).
[٧]. في المصدر: «فإنّما يقال في المتابعة والانقياد».
[٨]. النهاية، ج ٢، ص ٣٩٨ (سمح).