الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٣٣ - باب أنّ الإيمان يشرك بالإسلام و
مالي أراكم تتوانون في مأتمه عن الاستعبار والهموع؛
ألا ترونه موضعاً وأهلًا لعدّة من القطرات؛
أم تحسبون رزءه هيّناً وسهلًا وهو من أعظم الرزايا وأشدّ المصيبات؛
معاذ اللَّه ليس هذا ظنّي بكم، كيف وقد منَّ اللَّه عليكم بالبصيرة في أمر الدين؛
وخمّر طينتكم بولاء الأئمّة المعصومين (صلوات اللَّه عليهم أجمعين).
(نظم):
عليكم بشكر اللَّه في كلّ لحظة* * * بأن ما خلقتم في عِداد ذوي العمى
ولا يحسبنّ الناس أنّ ولاءكم* * * لآل الرسول بالرأي والهوى
وأنّى لكم أن تكسبوه برأيكم* * * وذلك فضلُ اللَّه يؤتيه من يشاء
[باب أنّ الإسلام يحقن به الدم و ...]
قوله: (قد أزِفَ من الرجلِ الرحيلُ). [ح ٤/ ١٥٠٨]
في القاموس: «أزف الرجل- كفرح- إزفاً وازوفاً: دنا» [١].
[باب أنّ الإيمان يشرك بالإسلام و ...]
قوله: (إنّ الإيمانَ يَشْرَكُ الإسلامَ). [ح ١/ ١٥١١]
في القاموس: «شركه في البيع- كعلمه- شِركة بالكسر». [٢]
قوله: (والإسلام يُشارِكُ [٣] الإيمانَ). [ح ١/ ١٥١١]
سيجي في الباب الذي بعد الباب الآتي: «فالإسلام قبل الإيمان، وهو يشارك الإيمان». [٤]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١١٧ (أزف).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٠٨ (شرك).
[٣]. في الكافي المطبوع: «لايشارك».
[٤]. الكافي، ج ١، ص ٢٨، باب آخر منه وفيه أنّ الإسلام قبل الإيمان، ح ١.