الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٢٩ - باب دعائم الإسلام
في شهر رمضان، ويتصدّق كلّ واحدٍ في كلّ يومٍ بمدّ من طعام، ولا قضاء عليهما». [١]
قوله: (ويكون جميعُ أعمالهِ بدَلالته إليه). [ح ٥/ ١٤٩٤]
عطف على «يوإليه» أي فيوالي الإمام، ويكون جميع أعماله بدلالة الإمام ٧ إلى الجميع، أي بإرشاده.
قوله: (ما كان له على اللَّه حقٌّ في ثوابه). [ح ٥/ ١٤٩٤]
أي وَعْد واجب الإنجاز، وإنّما ذلك عليه تعالى له إذا كان عارفاً بحقّ الإمام وإن أناب غير العارف، وذلك إذا كان مستضعفاً محبّاً للإمام ٧ غير معاند، وكان مع ذلك صالحاً عابداً فبفضل رحمته، لا بسبب أنّه حقّ عليه تعالى.
ومثل ذلك ورد في أمر الصلاة ومحافظة أوقاتها وحدودها، قال ٧: «من صلّاهنّ محافظاً لأوقاتها وحدودها، كان حقّاً على اللَّه تعالى أن يدخله الجنّة، ومن لم يصلّها كذلك، بل صلّاها لغير وقتها ولم يحافظ حدودها، فإن أدخله الجنّة فبفضله، وإن عذّبه فبعدله». [٢]
قوله: (عن عيسى بن السَّرِيّ أبي اليَسَع). [ح ٦/ ١٤٩٥]
في رجال ميرزا محمّد: «عيسى بن السريّ أبي اليسع الكرخي البغدادي ثقة».
وفي الكشّي: «ابن اليسع». [٣]
قوله: (ولم يضرّ به) [٤]. [ح ٦/ ١٤٩٥]
أي بمن عرفها وعمل بها.
و «جَهْلُه» رفع على أنّه فاعل «لم يضرّ». وقوله: «ممّا هو» في بعض النسخ: «فيما هو فيه» و «من» على نسخة «ممّا» للسببيّة، كما في قوله تعالى: «مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا» [٥]، وسيجيء في رواية عيسى بن السريّ قال: قلت لأبي عبداللَّه ٧: حدِّثني عمّا بُنيت عليه
[١]. الكافي، ج ٤، ص ١١٦، ح ٤؛ والتهذيب، ج ٤، ص ٢٣٨، ح ٤؛ والفقيه، ج ٢، ص ١٣٣، ح ١٩٤٧.
[٢]. انظر: دعائم الإسلام، ج ١، ص ١٣٥؛ المعجم الكبير للطبراني، ج ١٠، ص ٢٢٨.
[٣]. إختيار معرفة الرجال، ص ٤٢٤، وفيه: «أبي اليسع».
[٤]. في الكافي المطبوع: «ولم يَضِقْ به».
[٥]. نوح (٧١): ٢٥.