الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨٤ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
قوله: (فأقامَهُم أشباحاً). [ح ٦/ ١٣٩٣]
فيه ذكر الأشباح.
قوله: (وكان أخا عليّ بن الحسين لُامّه). [ح ٧/ ١٣٩٤]
قد سبق في باب أنّ الأئمّة : محدّثون مفهّمون عن زياد بن سوقه، عن الحكم بن عتبة، قال:
دخلت على عليّ بن الحسين ٧ يوماً، فقال: «يا حكم، ما تدري الآية التي كان عليّ بن أبي طالب ٧ يعرف قاتله بها، ويعرف بها الامور العظام التي كان يحدّث الناس؟».
قال الحكم: فقلت في نفسي: قد وقفت على علم من علم عليّ بن الحسين أعلم بذلك تلك الامور العظام. فقلت: لا واللَّه، لا أعلم.
ثمّ قال: قلتُ: ألا تخبرني بها يا ابن رسول اللَّه؟
قال: «هو واللَّه قول اللَّه عزّ وجلّ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ» [١] ولا محدّث، وكان عليّ بن أبي طالب ٧ محدَّثاً».
فقال له رجل- يُقال له: عبداللَّه بن زيد كان أخا عليّ لأُمّه-: سبحان اللَّه محدّثاً؟ كأنّه ينكر ذلك.
فأقبل عليه أبو جعفر ٧ [وقال:] أما واللَّه، وإنّ ابن امّك بعد قد كان يعرف ذلك».
قال: فلمّا قال ذلك سكت الرجل، فقال: هي التي هلك فيها أبوالخطّاب، فلم يدر ما تأويل المحدّث والنبيّ. [٢]
وفي شرح الفاضل الصالح:
وإنّما كان أخا عليّ بن الحسين ٧ لأنّه تولّد من جارية الحسين ٧ وسريّته بعد قتله، وكانت تُربّي عليّ بن الحسين ٧، وكان ٧ يسمّيها أخاً. وقيل: كان أخاه من
[١]. الحجّ (٢٢): ٥٢.
[٢]. الكافي، ج ١، ص ٢٧٠، ح ٢.