الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨١ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
وفي كتاب إعلام الورى: «أنّ أوليائي لا يسبقون، ألا ومن جحد» [١] إلى آخره.
قوله: (في عَلِيّ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
متعلّق ب «المفترين». والمراد بهم الواقفيّة.
قوله: (أعباء النبوّة). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في القاموس: «العبء- بالكسر-: الحمل، والثقيل من أيّ شيء كان». [٢]
قوله: (بالاضطلاع بها). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في القاموس: «هو مضلع لهذا الأمر ومضطلع، أي قوي عليه». [٣]
قوله: (عِفرِيتٌ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في الوافي: «العفريت: الخبيث المنكر؛ وهو كناية عن المأمون. والعبد الصالح كناية عن ذي القرنين؛ فإنّ بناء الطوس ينسب إليه. وشرّ الخلق كناية عن هارون الخليفة؛ فإنّه مدفون هناك» [٤] انتهى.
[قوله:] (والرَّنَّة) [ح ٣/ ١٣٩٠] بتشديد النون.
في القاموس: «الرنّة- بالفتح-: الصوت. رنّ يرنّ رنيناً: صاح». [٥]
قوله: (وأدفَعُ الآصارَ والأغلالَ). [ح ٣/ ١٣٩٠]
في سورة الأعراف: «وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ». [٦] في الكشّاف:
الإصر: الثِّقَل الذي يأصر صاحبه، أي يحبسه عن الحراك لثقله. وهو مثل لثِقَل تكليفهم وصعوبته عليهم، نحو اشتراط قتل الأنفس في صحّة توبتهم. وكذلك الأغلال مثل لما كان في شرائعهم من الأشياء الشاقّة، نحو بتّ القضاء بالقصاص، عمداً كان أو خطأ، من غير شرع الدية، وقرض موضع النجاسة من الجلد والثوب، وإحراق الغنائم، وتحريم العروق في اللحم، وتحريم السبت.
[١]. إعلام الورى، ص ٣٩٢. وفيه «لايشقون» بدل «يسبقون».
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٢ (عبأ).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٧ (ضلع).
[٤]. الوافي، ج ٢، ص ٢٩٩ (عفر).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢٩ (رون).
[٦]. الأعراف (٧): ١٥٧.