الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٤٢ - باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ
وفي الصحاح: «العلّة: المرض، وحدث شغل صاحبه عن وجهه، كأنّ تلك العلّة صارت شغلًا ثانياً منعه عن شغله الأوّل. واعتلّ، أي مرض فهو عليل، واعتلّ عليه بعلّة». [١]
أقول: في شرح الفاضل الصالح: «فلمّا اعتلّ، أي عجز عن الاحتيال». [٢]
أقول: الظاهر قوله: «فلمّا اعتلّ ذلك» والمظنون أنّ المقصود اعتلال الإمام ٧ واعتذاره عن المجيء إليه. وعلى هذا فالمعنى أنّه ٧ لمّا اعتذر عن ذلك وأراد المأمون أن يبني عليه ابنته.
قوله: (وأراد أن يبني عليه ابنته). [ح ٤/ ١٣١٢]
في الصحاح: «بنى على أهله وبها: زفّها. والعامّة تقول: بنى بأهله؛ وهو خطأ. وكان الأصل فيه أنّ الداخل أهله كان يضرب عليها قبّةً ليلةَ دخوله بها». [٣]
وفي النهاية: «قال الجوهري: ولا يقال بنى بأهله. وهذا القول فيه نظر؛ فإنّه قد جاء في غير موضع من الحديث وغير الحديث». [٤]
أقول: الاستعمال الذي في الخبر الذي نحن فيه- وهو تعدية «بنى» إلى أحد مفعوليه بواسطة «على» وإلى الآخر بالنفس- غير موجود في كتب اللغة المشهورة.
قوله: (جاماً). [ح ٤/ ١٣١٢]
في القاموس في الجيم والواو: «الجام: إناء من فضّة». [٥]
قوله: (موضع الأخيار). [ح ٤/ ١٣١٢]
في بعض النسخ: «الأخباء».
قوله: (يا ذا العُثْنُون). [ح ٤/ ١٣١٢]
في القاموس: «العثنون: اللحية، أو ما فضل منها بعد العارضين، أو ما نبت على
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ١٧٧٣ (علل).
[٢]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٢٨٨.
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٨٦ (بنا).
[٤]. النهاية، ج ١، ص ١٥٨ (بنا).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٢ (جوم).