الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٤ - باب أنّه ليس شيء من الحقّ في يد الناس إلّا
[باب أنّه ليس شيء من الحقّ في يد الناس إلّا ...]
قوله: (في [ثلاثة أثواب:] ثوبَيْنِ صُحارِيَّيْنِ). [ح ٦/ ١٠٥٢]
في النهاية:
فيه: «كَفِّن رسول اللَّه ٦ في ثوبين صحارييّن». صُحار- بالضمّ-: قرية من اليمن نسب الثوب إليها. وقيل: هو من الصُّحْرة- بالضمّ والسكون- وهي حمرة خفيّة كالغبرة، يقال:
ثوب أصحر وصحاري [١].
قوله: (فكأنّما ازوَرَّ عَبّادُ بنُ كثيرٍ عن [٢] ذلك). [ح ٦/ ١٠٥٢]
في القاموس: «تزاور عنه: عدل وانحرف، كازورّ وازوارّ» [٣].
قوله: (إنّما كانَتْ عَجْوَةً). [ح ٦/ ١٠٥٢]
في النهاية: «العجوة من الجنّة، وقد تكرّر ذكرها في الحديث، وهو نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحاني، يضرب إلى السواد من غرس النبيّ ٦» [٤].
قوله: (من لُقاطٍ). [ح ٦/ ١٠٥٢]
في القاموس: «اللقاط [٥]- بالضمّ-: ما كان ساقطاً ممّا لا قيمة له» [٦].
قوله: (فهو لَونٌ). [ح ٦/ ١٠٥٢]
في النهاية:
اللون: نوع من النخل. وقيل: هو الدَّقَل. وقيل: هو النخل كلّه ما خلا البَرْنيَّ والعجوةَ، ويسمّيه أهل المدينة الألوان، واحده: لينة، وأصلُه: لِوْنة، قلبت الواو ياءً لكسرة ما قبلها [٧].
[١]. النهاية، ج ٣، ص ١٢ (صحر).
[٢]. في الكافي المطبوع: «من».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٤٢ (زور).
[٤]. النهاية، ج ٣، ص ١٨٨ (عجا).
[٥]. في المصدر: «اللقاطة».
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٨٣ (لقط).
[٧]. النهاية، ج ٤، ص ٢٧٨ (لون).