رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٣٩
٣ ـ «اتقى شرها» وفي النهج «سبق شرَّها».
٤ ـ «لا يهتدي إليها الضال» وفي النهج «لا يهتدي فيها الضال».
ولعل النسخة المتوفرة عند الشيخ كانت على غرار ما كتب. ولكن الأولى والأصح لا يخفى على من له إلمام بالكلام الفصيح .
تفسير مفردات الخطبة:
١ ـ يقال: لله بلاد فلان: يراد البلاد التي أنشأته وانبتته، وربّما يقال: «لله در فلان» ويراد: لله الثدي الذي أرضعه. ولو كانت النسخة لله بلاء فلان فهي بمعنى لله ما صنع .
٢ ـ «الأوَد»: العوج.
٣ ـ «العَمدَ»: انفضاخ سنام البعير. والمراد في المقام «العلّة».
٤ ـ أصاب خيرها: خير الولاية.
٥ ـ سبق شرّها: مات قبل استفحاله.
٦ ـ واتّقاه بحقه: أي بادر حقه والقيام به [١].
المناقشة:
اختلف شرّاح نهج البلاغة في المكنّى عنه بهذا الكلام ولهم فيه آراء :
١ ـ ذهب قطب الدين الراوندي إلى أنّه ـ عليه السَّلام ـ مدحَ به بعض أصحابه بحسن السيرة. وانّ الفتنة هي التي وقعت بعد رسول الله من الاختيار والإثرة.
٢ ـ وذهب ابن أبي الحديد إلى أنّ المكنّى عنه هو عمر بن الخطاب قال: وقد
[١] شرح النهج: ١٢ / ٥ ـ ٦ .