رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨٤
إنّ أصحاب المذاهب الأربعة يخصّون جواز الرمي في اليوم العاشر من ذي الحجة بما قبل الظهر، كما أنّهم يخصّونه في الحادي عشر والثاني عشر بما بعد الظهر، فعلى الشيعة لا سيما غير الأقوياء أن تستغلّ هذاالظرف المناسب من خلال الرمي في اليوم العاشر بعد الظهر و في اليومين الأخيرين قبله.
على أنّ الأقوى هو جواز الرمي من فوق الجمرات عبر الجسر الجديد الذي يمتد فوقها.
هذا هو الحلّ العاجل غير انّه لابدّ من حلّ الأزمة جذرياً دون أن يمس أصل الحكم الشرعي.
السؤال٣
غالباً ما يكون الذبح خاصّة في السنوات الأخيرة خارج منى؟
فما هي حدود منى؟ وهل تتّسع بكثرة الحجيج؟ وهل يصحّ الذبح خارج منى كأن يكون في بلد الحاج، إذا لم تتوفر شروط الذبح الشرعية بشكل كامل؟
الجواب
منى بلدة قريبة من مكّة وهي أقرب المواقع الرئيسية إلى مكّة ثمّ المزدلفة ثمّ عرفة، فإذا دخلت منى من مكّة كانت أوّل جمرة، هي جمرة العقبة، وحدّ منى هي ما بين جمرة العقبة ووادي محسِّر طولاً، وأمّا عرضاً فهو ما بين الجبلين أو الجبال الشاهقة، فوادي محسِّر أبعد من مكة من منى وإنّما يقع بينها و بين المزدلفة.
وأمّا مسألة الذبح فيجوز تأخير الذبح إلى اليوم الثاني عشر من ذي