رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٨
الحكاية عنه فهو مقصر مع أنّه من علماء القميين ومشيختهم، وقد وجدنا جماعة وردوا إلينا من قم يقصرون تقصيراً ظاهراً في الدين وينزلون الأئمّة ـ عليهم السَّلام ـ عن مراتبهم ويزعمون انّهم كانوا لا يعرفون كثيراًمن الأحكام الدينية حتى ينكت في قلوبهم، ورأينا في أُولئك من يقول انّهم ملتجئون في حكم الشريعة إلى الرأي والظنون ويدّعون مع ذلك انّهم من العلماء، وهذا هو التقصير الذي لا شبهة فيه.[١]
وعلى هذا فلا بعد أن يكون تضعيفه من جانب ابن الوليد لأجل اختلافهما في مقامات الأئمّة، ولأجل ذلك لما نقل النجاشي قول ابن الوليد بأنّه يقول كان يضع الحديث، عقّبه بقوله(واللّه أعلم).[٢]
٣. محمد بن خالد الطيالسي
قد مرت ترجمته عند دراسة السند الثالث للشيخ الطوسي وقد دلّت القرائن على كونه مقبول الرواية.
٤. سيف بن عميرة
قد مرّ انّه ثقة بلا إشكال.
٥. صالح بن عقبة
مرّت ترجمته عند دراسة السند الأوّل للشيخ. وانّه امامي ممدوح بالمدح العام.
[١] تصحيح الاعتقاد:٦٦.
[٢] رجال النجاشي:٢/٢٢٧برقم ٩٠٥.