رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٠
سيفه، وكان زيد يبصر الكلام فسكت فلم يجبه، فرد عليه الكلام ثلاث مرات كلّ ذلك لا يجيبه بشيء.
فقال له أبو بكر: إن كان علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ إماماً فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ ستره، وإن كان علي ـ عليه السَّلام ـ لم يكن إماماً وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا.
فطلب علقمة من أبي أن يكف عنه فكف.[١]
والحديث يكشف عن أنّ الأخوين كانا على بصيرة من أمر الإمامة.
٢. ما سيوافيك عند دراسة السند الثالث للشيخ من انّ سيف بن عميرة الثقة، اعترض على صفوان بن مهران الثقة بأنّ ما دعا به، لم يرد في رواية العلقمي عن الباقر ـ عليه السَّلام ـ واعتذر صفوان ـ بما سيوافيك في محله ـ بأنّه سمعه من الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ عند زيارته لجدّه الحسين. فالاحتجاج بعدم نقله، والجواب عنه بأنّه سمعه من الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ ، حاك عن تسليم الرجلين الثقتين، وثاقة علقمة بن محمد الحضرمي، وإلاّلما احتجّ به «سيف بن عميرة»، ولما أجاب عنه صفوان بالسماع عن الصادق ـ عليه السَّلام ـ .
وبذلك يعلم: أنّ الدعاء الوارد بعد الزيارة ليس لعلقمة وإن اشتهر بأنّه منه بل هو لصفوان بن مهران.
فخرجنا بالنتيجة التالية:
١. سند الشيخ إلى كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع صحيح في الفهرست.
٢. انّ محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة بالاتفاق.
٣. انّ سيف بن عميرة ثقة، صرّح بها النجاشي.
[١] الكشي: رقم الترجمة٤١٦و ٤١٧.