رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٠٧
في المحاور الثلاثة، بل سبقته أُمّة كبيرة في ذلك المضمار، كما لحقته أُمّة أُخرى.
هذا هو المسعودي (المتوفّى ٣٤٦ هـ) يقول: والّذي حفظ الناس من خطبه في سائر مقاماته أربعمائة ونيف وثمانون خطبة [١].
ولأجل إيقاف القارئ على العناية البالغة بجمع كلام أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ قبل صدور نهج البلاغة، نورد ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ أسماء مَن تصدّوا لذلك، وهم:
ـ خطب علي ; لأبي إسحاق إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي المفسر من رجال القرن الثامن [٢] .
ـ كتاب الخطب ; لأبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن خالد النهمي ـ نسبة الى منهم، بطن من همدان ـ الكوفي الخزاز، وله مقتل أمير المؤمنين من رجال القرن الثاني [٣].
ـ كتاب رسائل علي وحروبه; لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي (المتوفّى ٢٨٣ هـ)، وله كتاب كلام علي في الشورى، وله كتاب بيعة أمير المؤمنين، وله كتاب مقتل أمير المؤمنين (ذكرها الطوسي)[٤] .
ـ خطب أمير المؤمنين ; لأبي يعقوب إسماعيل بن مهران بن محمد السكوني الكوفي، المتوفّى بعد سنة ١٤٨ هـ (ذكره النجاشي والطوسي) [٥].
ـ خطب أمير المؤمنين على المنابر في الجُمَع والأعياد وغيرها; لزيد بن وهب الجهني الكوفي، المتوفّى سنة ٩٦ هـ . (ذكرها الطوسي)[٦] .
[١] مروج الذهب: ٢ / ٤٣١ .
[٢] رجال النجاشي: ١٥، الفهرست: ٣٥ .
[٣] رجال النجاشي: ١٨، الفهرست: ٣٨ .
[٤] الفهرست: ٣٦ .
[٥] رجال النجاشي: ٢٦; الفهرست: ٤٦ و ٥٢ .
[٦] الفهرست: ١٣٠ .