رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩٠
خرج في سنة ١٣٣٧هـ قاصداً العتبات المقدسة في العراق، فمرض في الطريق، حتى إذا وصل مدينة الكاظمية في ليلة ١٦ صفر المظفر اشتدّ به المرض، وفي صبيحة ذلك اليوم انتقل إلى رحمة اللّه ودفن في الرواق الشريف بجوار الكاظمينعليمها السَّلام وعمره ٥٨ سنة.
وتحتفظ مؤسسة الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ بنسخة من ديوانه في ١١٤ صفحة بخط حفيده الشيخ علي أصغر ابن ميرزا علي بن ميرزا يوسف المترجم، وقد وافاه الأجل في هذا العام (أي ١٤٢٣هـ) وأرجو من اللّه سبحانه أن يقيِّض أرباب الهمم وأصحاب الأدب على طبع ديوانه محققاً ومشكولاً، لانّه استخدم قريحته في مدح أهل البيت ورثائهم.
وقد نقل الواعظ ميرزا علي الخياباني (المتوفّى ١٣٦٧هـ) قسماً كبيراً من قصائده في وقائع الأيام، الجزء المختص بالمحرم فلاحظ الصفحات ٧٠، ٣٨٠، ٤٢٣، ٦٢٤.
فسلام اللّه عليه وعلى ولائه
الخالص وتفانيه في حب
آل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
سلاماً لانهاية له