رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١٩
٦. علقمة بن محمد الحضرمي
تقدّمت ترجمته عند دراسة سند الشيخ إليه، وقلنا بأنّ القرائن تدلّ على وثاقته.
إلى هنا تمّ السند الأوّل للشيخ بن قولويه.
وإليك دراسة السند الثاني.
***
دراسة السند الثاني لابن قولويه
روى محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن مالك الجهني، عن أبي جعفر الباقر ـ عليه السَّلام ـ : من زار الحسين ـ عليه السَّلام ـ يوم عاشوراء من محرم حتّى يظل عنده باكياً.
وهذا السند غني عن الدراسة إلاّ ترجمة مالك الجهني.
فانّ محمد بن إسماعيل و صالح بن عقبة قد تقدمت ترجمتهما، وأمّا مالك الجهني فقدعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ومن أصحاب الصادق عليمها السَّلام قائلاً: الكوفي مات في حياة أبي عبد اللّه ـ عليه السَّلام ـ .[١]
ويمكن استظهار وثاقته من الأُمور التالية:
الأوّل: ما رواه علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي، عن مالك الجهني، قال: قال أبوجعفر: يا مالك أنتم شيعتنا ألا ترى انّك تفرّط في أمرنا، إنّه لا يقدر على صفة اللّه فكما لا يقدر على صفة اللّه،
[١] رجـال الشيخ:١٤٥، قسم أصحاب البـاقر ـ عليه السَّلام ـ بـرقم ١١ وأصحاب الصـادق ـ عليه السَّلام ـ ص٣٠٢ برقم ٤٥٨.