رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٧
والطوسي. فوثاقته قويّة وروايته معتبرة.
٦. عقبة بن قيس بن سمعان
عنونه الشيخ في رجاله وعدّه من أصحاب الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ [١]، وكونه من أصحاب الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ يدلّ على أنّه إمامي ولم يظفر الشيخ بشيء من الذم فيه.
إلى هنا تمت دراسة السند الأوّل للشيخ إلى بيان ثواب زيارة الحسين في يوم عاشوراء.
والسند لا بأس به وهو من الحسن بمعنى الممدوح بالمدح العام لا الممدوح بالمدح الخاص.
***
السند الثاني إلى نصّ الزيارة لشيخ الطائفة
والمهم في المقام هو دراسة سند الشيخ إلى نصّ الزيارة ، قال قدَّس سرَّه :
صالح بن عقبة، وسيف بن عميرة، قال علقمة بن محمد الحضرمي، قلت لأبي جعفر ـ عليه السَّلام ـ : علّمْني دعاء أدعو به ذلك اليوم إذ أنا زرته من قرب وأومأت من بعد البلاد، ومن داري بالسلام إليه.
قال: فقال لي يا علقمة: إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام فقل عند الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول، فانّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعوا بن زوّاره من الملائكة، وكتب اللّه لك مائة ألف ألف درجة وكنت كمن استشهد مع الحسين ـ عليه السَّلام ـ حتى تشاركهم في درجاتهم ثمّ لا تعرف إلاّ مع الشهداء
[١] رجال الشيخ:١٤٢ ، أصحاب الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ ، برقم ٧٤.