رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٧
٣
الفقيه، المتكلّم، الأديب ميرزا يوسف القراجه داغي (١٢٧٩ـ ١٣٣٧)شاعر مفلق، وخطيب مفوه، ومتكلم بارع و فقيه واسع الاطلاع. ولد عام ١٢٧٩هـ في مدينة تبريز في بيت عريق بالعلم. كان والده هو العالم الفقيه، العابد، ميرزا علي ابن العلامة محمد علي القرجه داغي صاحب شرح تبصرة العلاّمة الحلّي.ولما أتم الأوليات في موطنه، غادره إلى النجف الأشرف وألقى فيها رحل الإقامة، وقرأ على الأساتذة: الفاضل الايرواني، والشيخ محمد هادي الطهراني. ثمّ عاد إلى موطنه قائماً بأعباء التدريس والزعامة.
وكان قدَّس سرَّه في مجال الخطابة والوعظ، خطيباً مِصْقَعاً، وواعظاً مفوَّهاً، يعظ بلسان ذلق ـ يأخذ بمجامع القلوب.
وفي مجال التأليف ألّف «لسان الحق أو مظالم المسيحيين في الرد على النصارى والتثليث» طبع في تبريز عام ١٣٣٦، كما ألّف «حكم ترجمة القرآن إلى سائر اللغات» التي كانت مسألة رائجة في تلك الأيام في الأوساط العلمية.
وأمّا في مجال القريض ونضد الشعر، فهو واسطة عقده ومرتكز لواءه وقد