رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦٦
سيرتهم.
أمّا ابن أبي شيبة، فكفى في وثاقته ما ذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» حيث قال:
عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الحافظ الكبير، الحجة، أبو بكر. حدث عن أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبي القاسم البغوي، والناس ووثقه جماعة.
ثمّ قال: أبو بكر «يريد به أبو شيبة»، ممّن قفز القنطرة، وإليه المنتهى في الثقة، مات في أوّل سنة ٢٣٥.[١]
هذا حال المؤلف، وأمّا حال الرواة فلنبدأ بالأوّل فالأوّل:
محمد بن بشر
يعرفه ابن حجر العسقلاني، بقوله: محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي، أبو عبد اللّه الكوفي.
وثقه ابن معين، وعرفه أبو داود بأنّه أحفظ من كان بالكوفة، قال البخاري وابن حبان في الثقات: مات سنة ٢٠٣.
ثمّ نقل توثيق الآخرين له.[٢]
عبيد اللّه بن عمر
يعرفه ابن حجر العسقلاني، بقوله: عبيد اللّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، العمري، المدني، أبو عثمان أحد الفقهاء السبعة، وقد توفّـي عام ١٤٧هـ.
[١] ميزان الاعتدال:٢/٤٩٠، رقم ٤٥٤٩.
[٢] تهذيب التهذيب:٩/٧٣، رقم الترجمة٩٠.