رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٧٢
١. فصل في زيارة قبر رسول اللّه.
٢. ونصّ على انّ المقصد من قطع الفيافي هو زيارة رسول اللّه حيث قال: «ان يتوجّه إلى زيارة رسول اللّه ».
٣. ونصّ به أيضاً في سؤال الزائر: وسأل اللّه أن ينفعه بزيارته ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ .
٤. وورد النصّ به أيضاً في دعاء الزائر حيث قال: قوله: «وارزقني في زيارة قبر النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ».
ولكن يا للأسف نرى تحريفات في طبعة أُخرى قام بتصحيحها عبد القادر الارناؤوط ونشرتها دار الهدى، الرياض، عام ١٤٠٨هـ. وإليك نصّ الطبعة:
فصل في زيارة مسجد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ
«اعلم انّه يُستحب لمن أراد زيارة مسجد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ أن يكثر من الصلاة عليه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ في طريقه، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرّف بها، زاد من الصلاة والتسليم عليه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ وسأل اللّه تعالى أن ينفعه بزيارته لمسجده ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ وأن يُسعده بها في الدارين وليقل:
اللّهمّ افتَحْ عَليَّ أبْواب رَحْمَتِكَ، وَارزُقْني فِي زيارَةِ مَسْجِدِ نبيّك ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ما رَزَقْته أولياءك وَ أهل طاعَتِكَ ، واغفر لي وَارحَمْني يا خَيرَ مَسْؤول.[١]
فقد غيّر المواضع الأربعة:
١. غير الفصل، إلى زيارة مسجد رسول اللّه.
٢. و غيّر المقصود من السفر حيث قال: من أراد زيارة مسجد رسول اللّه.
[١] الأذكار النووية:٢٩٥، نشر دار الهدى، الرياض، الطبعة الثانية، ١٤٠٨، تحقيق عبد القادر الارناؤوط.